Monday, April 27, 2009

إستدعا


نظراً للظروف التى تمر بها البلاد و الهجمة التتارية الشنيعة المتوقع حدوثها...قررت الهيئة العليا للقوات المسلحة إستدعائى لسد ثغرة إن ظلت مفتوحة فسيكون الوطن مهدد و فى خطر ...لذلك قررت أنا إسلام يوسف...تلبية نداء الوطن بنفس مفتوحة و قابلية للجهاد بما تجود به النفس و ما يجود به الجسد من دماء حتى يظل رأس الوطن مرفوعا و شامخا...فحى على الجهاد

و سيكون فى ذمة التاريخ أن يدون هذا التاريخ الثانى من مايو و حتى الحادى و الثلاثين...ستكون أياماً مشهودة نسمع فيها قعقعة السلاح و نشم فيها غبار سنابك الخيول.... و سيشهد التاريخ على الجهد المبذول و الدماء المبذولة لخدمة الوطن و سد ثغرة فيه إن لم تسد ، ستكون موضع طعن من خناجر الأعداء اللعينة

إلى الملتقى منتصرين مظفرين أو شهداء

5 comments:

شاهيناز نور said...

جميل ان احتسي فنجــان من الشــاي علي طاولة الحديث الأنيق وأنت ايها النبيل..
ومصاحب اهذا الهسيس خلفية من الإيقاع المرهف/المميز لنكهة الحديث مع انغام الموسيقي المنتقاة برقي شديد ..
وابتسمت من حدث الإستدعاء وتقبل حرفك الساخر له ..
فلتصاحبك السلامة حتي عودة منك تحمل معها كثير من الأحداث /الشخوص
والتأملات بعين الراصد لما فوق الحدث..
اسعدني التواجد مع حرفك/فكرك مرة أخري..
ود يليق واختلافك ايها النبيل..
\
/
شاهيناز نور

husam shady said...

وكما قال أصدقاءه وهو مسطح على القطر فى وداعه
مع السلامه يا بوحه

أحمد الشمسي said...

هم لحقوا يسيبوك عشان يستدعوك؟
ده ايه الملل ده؟

amro said...

مرحبا اسلام
ترجع بالسلامة ، الله يعينك
كانت ايام سودا ايام الجيش
ننتظر عودتكم بشغف

mankosha said...

:)ا
انه الوطن