Thursday, October 12, 2006

الوقت و الألاعيب الغير قادره على الفهم و زمن لا أملكه


الوقت يتنفس تحت مصباح الليل, هل كان السكون ازلاً ,الزمن يشى بكآبة الوجود ,هل كان الله رحيما بنا حين وضعنا وسط الظلام نتخبط خبط عشواء ؟.......هل هو يرانا و لا نراه و لا تأخذه بنا شفقه ,لكن الله هناك ...أراه و لا يرانى .....هل ترانى .......هل تحس بهذا الوجود الذى ينطق به جسدى و نفسى ؟ أم ما زلت متربعاً على كرسيك الوثير تتفرج على التلفاز و تقلب بين القنوات , أو تمارس الألاعيب ,,,,عذراً فتفكيرى القاصر يوحى الى بأنها ألاعيب و لكنك لا تظنها كذلك......أنت وحدك الذى لك مطلق الايمان بوجودك و مطلق التصرف فى أن نؤمن بهذا الوجود ,, الوقت يداهمنا فهل عندك متسع من الوقت لكى تستمع الى ...عذراً ....الوقت كله ملكك و ليس لى ملك فيه ..بتصفك تعطينى الوقت لأتحدث اليك ....الوقت ليس بوقتى لأحدد متى و كيف و أين لأتحدث اليك و ما مقدار الحديث ...وقتك انت تعطيه لنا و ليس لنا خيار ,,,, الزمن يجرى بنا هل تنوى أن تقطعه ...من فضلك أخطرنى قبل أن تبدأ بالفعل
حدود الوقت انتهت ليس لى منها شىء ....ما بقى لى وقت مقطتع من وقت لا املكه بل يملكنى

Thursday, September 07, 2006

قصة إسلام التائه و ما كان و توقف الحرف عن الثرثره

أنتظر وصولى إلى حافة الطريق و لكنها لن تأتى , الخوف يملأ الفراغ ,و القلب مطفأة لسجائرى
هل كنت يوما اتصور أن أكون هنا , فى هذا المكان , على هذه الأرض , فى هذا البيت, السكون يملأ الفراغ
لم أعد اسمع صوتى , الحرف كلما اقترب من حافة اللسان ..إنمحى ,الصمت يملأ الفراغ
هل كانت حياتى كلها إلا فى البحث فى الفراغ , فى العدم , فى اللا شىء, مشيت فى كل الطرق
سلكت كل الإتجاهات ,إتبعت كل المذاهب .....لم أجد لروحى دواء ,,,ناءت بى السبل ,إزدحمت الطرق بخطواتى اللاهثات خلف المجهول و السراب.....الموت يملأ الفراغ
قرأت فى كل شىء هل - هل هى لحثة كتب - قرأت فى الفلسفه و الدين و الأدب و الموسيقى و مارست الفن التشكيلى
من عادتى أن املأ فراغى بالإستماع إلى إذاعة البرنامج الموسيقى (رخمانينوف , تشايكوفسكى, رمسكى كورساكوف , فيفالدى , موتسارت , هايدن , فاجنر ...) و استمع الى إذاعة البرنامج الثقافى و النايل اف ام و نجوم اف ام
كل ذلك أصبح فى غاية الملل , كسى الملل ملامح قصتى و استولى على عجينة روحى فأصبح النكهه
إذا رأيتنى و تحدثت معى فاعذرنى حين تشم فى نفسى نكهة الملل ,,, الملل يملأ الفراغ
هل لى أن أتوقف عن الثرثره ,,,,لم يخرج الحديث عن نطاق جسدى .......هناك مقعد وحيد فى حجرة وحيد أحرقه الإنتظار
الذهاب اليه لا يكون إلا بالمضغ الحرف و بصقه و الدوس عليه بقدمى حتى أكون مؤهلا للولوج فى مقعد الصمت
سأتوقف مؤقتا عن الثرثره , أستميحكم عذرا .........إلى ان ألملم أشلاء نفسى

Sunday, August 06, 2006

نيليات

بين رأسى و أخمص قدمى
بين يدى اليمنى و يدى اليسرى
أعيش
مساحة العيش فى غرفة ضيقه
تعطيك لذة الإختناق
يشغل الزحام مسام غرفتى
ينسج الصور ...يرسم الحياه
النيل يجرى فى بلادى
النيل يجرى فى دمائى
...فى شروخ غرفتى
فى جيوب أرديتى
فى عروق وردتى
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
النيل يرتدى زياً عسكرياً مموهاً
كذلك الأطفال لم يعد يعجبهم أن يرتدوا بزاتهم المخمليه الرقيقه
الوردة الرقيقه لم تعد ترتسم على أرديتهم
حتى الآلات الموسيقيه الصغيره استبدلوها
لم أعد أرَ طفلا يلهوا بأناشيد البراءه
ينغمها على آلته الموسيقيه الثمينه
الفلوت البلاستيكى ...الناى...الهارمونيكا..الطبله
أشياء أفتقدها ..إنمحت من ذاكرة الطفوله
بائع الملابس يتفقد بضاعته
يتباهى بالموديل الجديد
أترك الزى الذى أرتديه بوحدتى العسكريه
أخرج لأجد ه يلون الملابس فى الحياه الخارجيه
البراءة تلبس قناع الحرب
هارمونيكا تتحول لبندقيه
النيل يمسخ إلهاً للحرب
النيل يجرى فى ماسورة بندقيتى
النيل طلقه و صدرى الهدف
هل تنيلت يا نيل؟
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

Wednesday, August 02, 2006

نفسى أكتب شعر


لون واحد لا ينفع لكى نرى الحياه كما هى
فى بداية دخولى المنظومه العسكريه كانت الألوان ما زالت فى تألقها
الحياه لها من الطعم و الرائحه ما يجعلانك فى مزاج مختلف
عن الذى انت فيه الآن من رتابه و ملل و أن ترى من هم دونك يسوقونك كالنعجه أو كالمعزه كما يقولون
الطايع العسكرى لا يتبدى فى الجيش فقط و انما فى الحياه العامه أيضا
دوله عسكريه تسعى الى عسكرة النفس ايضا ,إلى إزلالك و تطويع رأسك
كنت أكتب الشعر قبل دخولى الجيش
الآن إنقطع المنبع و جف الرحيق

Thursday, June 29, 2006

الخوف و الساقيه

سهير ليلى و يا ما لفيت و طفت
و ف ليله راجع فى الضلام قمت شفت
الخوف كأنه كلب سد الطريق
و كنت عايز أأقتله بس خفت
عجبى
اقلع غماك يا تور و ارفض تلف
اكسر تروس الساقيه و اشتم و تف
قال :بس خطوه كمان...خطوه كمان
يا اوصل نهاية السكه يا البير يجف
عجبى
صلاح جاهين

Sunday, May 28, 2006

شمعه مطفيه و جناحين منزوعى الريش



fall in .....fall in
the last castleكنت باتفرج النهارده على فيلم
و سمعت الصيحه دى (تجمعوا.....تجمعوا) إفتكرت نفسى و عرفت إن أنا مش أنا
مش عارف ليه الواحد فى الموقف اللى أنا فيه بيحس إنه لا شىء مقابل أى إنسان تانى يتمتع بكامل حريته.
فاصل...
و قامت القوات المعاديه بنزع السلاح
عوده...
أنه يكون احساسك بإنك تكون طائر كل حياته الطيران بحريه و انطلاق و البحث عن فضاءات جديده للحلم للأمل
للحياه أو حتى للألم طالما إن ده نتجه تتحمل مسؤليتها لوحدك.
حسيت انى طير نتفوا له ريشه و ريشى هوا السلاح اللى بدافع بيه عن نفسى أو هوا المعبر الأول عن حريتى
بيه باطير .....أبعد أو أقرب.....أهرب أو أواجه أعبر بيه عن الفرح أو الحزن ...أو أحضن بيه حبيب
الريش ليا رمز كبير...معنى
الجيش مش كله وحش ...فيه الحلو و الوحش ...لكن أما يقضى على تفكيرك...يشله..يجعلك ما تفكرش فى أى حاجه غيره
تنسى الملكى.....أحلامك،طموحاتك، عيلتك ، حبايبك ، معزول عن العالم ، عن اللى بيجرا بره
الجيش زنق فى قاموسى معنيين ...جوه و بره...و إنك تبقى جوه و تفكر دايما فى جوه
حتى أما تبقى بره ..فى ىأجازه يعنى ...تفضل برضه تفكر فى جوه و تعمل ألف حساب لليوم اللى هتخلص فيه أجازتك و ترجع
أنا...أنا...أنا أصبحت منزوع الريش
كنت قاعد فى أوضتى و مولع شمعه ....أنا ما لحظتهاش و ما بصتش عليها و هيا ماليه الأوضه نور
ساعة ما حسيت إن نورها بدأ يخفت بدأت أركز إنتباهى عليها ، لأنها بدأت تضيع منى , كان فيه مصلحه ليا معاها
أعدت أراقبها و هيا بتحتضر، كانت بتعافر ترفع شعلتها و تريد نور ، و كأنها بترفع راسها فى آخر لحظات الإحتضار
ترفع و تخفض لحد ما انطفت..... جبت واحده غيرها
ما شمعه إلا بنى آدم

Thursday, May 25, 2006

don't be sad


that's not a solution
you dont need to cry
you dont need to leave this space
the hope is asolution
wear your realy cloth
own cloth
fire need to matches
freedom need to ........
listning music in soul's room
in your own view

Wednesday, April 19, 2006

راية الخيال


لن يجبرنا الخوف من الجنون أو المحرمات أو منكم على أن نبقى راية الخيال منكسه
أيها الخيال العزيز, أحب فيك بشكل خاص أنك لا تسامح. كلمة الحريه وحدهاهى كل ما لا يزال يثيرنى
إنها تجيب بالتأكيد على الطموح الشرعى الوحيد عندى
ألتقى على الورق بألق الكتابه , أكتبنى ، أكتب وجهى بالحبر الأسود الذى أعشقه
أرتمى بجسدى على الكلمات ...أحتضنها...تذوب فى و أذوب فيها
معنى أن تمسك القلم و تكتب حروفا و كلمات و جمل لهو السحر بعينه
أن تقرأ حرفا و أن يتلبسك ......نحن نصنع من أحبارنا قهوة النشوه
و من بين تضاعيف حروفنا تنجلى الذات عن مشاعر رقراقه قد جسدتها الكلمات
للكلمه سجدت روحى ......فهى العاشق و المعشوق

Friday, March 31, 2006

بخيوط الماء أنسج بردتى


المكان:حيث أكون
الزمان: الدقيقه الخامسه و العشرين من موسيقى الفصول الأربعه لفيفالدى
ك سيزيف أنا , يحمل صخرته الأبديه إلى أعلى الجبل لتسقط فى السفح مرة أخرى فينزل ليأتى بها مرة أخرى
هو قدره الذى كتب عليه و أمرته به الآلهه , بمغزل الزمن أغزل بردتى من نسيج الماء وفى كل ثانيه تحتاج البرده للرتق
فأدارى عورتى , كتبت على الآلهه أن أمسك بخيوط الماء و أجهد فى الإمساك و تبلى بردتى فأحس بالصقيع يتغلغل فى جسدى
فأرتق ما بلى , تساعدنى قطرات الدمع المتساقطه على خدى فى الرتق , أستعملها فهى الوحيدة التى لا تبلى
أحس بالوحده , بالضيق و الملل , من كل شىء , من نفسى , من العالم , من وجودى
تساؤلاتى الممله عن الهويه عن الجدوى من أى شىء , تساؤلاتى عن معنى أن أكون أنا , فى حالة وجوديه سقطت ,
عند اليأس يغرقنى ماء البرده , أحس بالفرديه العقيمه ,إحساسك ان تكون الوحيد الموجود و االمتواجد فى هذا العالم
إنه إحساس مقزز منفر
صوتك أرق من النايات , صوتك غنا مالى السكات ,صوتك مافيش أى شعر يقدر حبيبتى يوصفه......
أحتاج إلى هذا الصوت لكى يزيح عنى كآبة السكات و وحشة السكون
أفتقد المعنى , أفتقد الظل ,أطلب شخصا يعيرنى ظله أو يكون ظلى ......فالخوف يتملكنى و جحيم الوحدة يعصر قلبى
أعلم أن هذا تغيير فى الخطاب , و لكنى لم أتغير

Friday, February 24, 2006

جيمٌ مثل جبرٌ مثل جيش

أخطو خطاى فى عالم الجبر , ألأمر يفوق ما تنبأ به المعتزله و اختلف فيه الأشاعره و ما قام عليه القرامطه , و المهرولون فى التيه
ألثم الأحجار حتى أزيح عن كاهلى عبىء الجبر و مقتضاياته المتنافيه عن ما أصبوا اليه
أعترف أن الأمر خارج عن يدى و ان الأمر قد أتى على حين غرة منى و بدون أخذ رأيي أو مشورتى فلم أعد أملك نفسى و إنما تملكنى الذى لا مفر منه وهو خدمة الوطن و نداء ال وطن .........يالها من كلمه , جاشت نفسى عندما دخلت الجيش ,يجيش صدرى و لا ينطلق لسانى
,و ينقبض قلبى و تردد انفاسه أحاول أن ألملم نفسى أكون فى مخيلتى صورة لمفردات هذا العالم الجديد الذى دفعت اليه
ذاكرة النسيان: أعرف أن ذاكرتى قويه و أثق بها و لكنها فى هذه الآونه قد خانتنى و خذلتنى أحاول تذكر الماقبل , أى ما قبل الجيش و لكنى كالذى فقدت الذاكره و احتوتنى ذاكرة أخرى , لا أعرف التسميه , ممكن أن يكون غسيلا للمخ أو إحلالاً للمخ بمخ آخر
الجفاف : كتربة أنا , أصابها الجفاف , فقدت الكتابه رونقها , أو بالأصح غادرتنى الكتابه فى هذه الآونه , جف نبعى و غادرت مياه بحارى الأرض إلى الأعماق غادرنى الحرف فلم يعد يتملكنى و لم أعد اتملكه كطفل جاء بممحاة و مسح ما كتبته من على السبوره
قمر: يعبر القمر فى جو السماء متلألأ فينير نفسى و يرطب روحى المنهكه , حاولت القراءه فى ضوئه حينما إفتقدت ضوء الكهرباء فى الليل المظلم عندما كنت أمسك الخدمه على السور الخلفى فى مركز التدريب ,فى ليلة بارده يصيبنى تجمد الأطراف فتدفئنى حرارة جسم الكتاب الصديق , أحيانا يختبىء القمر فى ثنايا السحاب ليراوغنى و يعبث معى و لكنى لم أعاتبه فهو يشعر بالبرد مثلى و يريد ان يتدفأ بغلالة السحاب
نخلتى الجميلة العزيزه: كانت هى أول ما رأيت فى مركز التدريب أو أول من لفت انتباهى فهى فى القلب منذ النظرة الأولى , تقف وحدها قوية مشرئبة برأسها فوق تلة مرتفعه , تواجه الرياح وحدها و تستحم بالشمش وهدها , من تحت أقدامها تنساب المياه التى تروى ظمأنا و تتركنا أحياء فى هذه الأرض المقفره, حاولت أن أتسلقها ان اصعد الى التله ثم اليها , أضمها أالثم أطرافها. و أجثو عند ركبتيها , ألمس شعرها الأخضر, واتتنى الفرصه عندما أمسكت خدمة وفتح انهدم السور الذى يفصلنى عنها, صعدت و ليتنى رأيت ما رأيته من زمن

الكون يفرد أذرعه أمامى , أرى القاهره حتى القلعه و ارع قطاع بنى يوسف كاملا و مركزى بداخله , أرى المعادى,أرى أهرامات الجيزه من الغرب و منن الشرق أرى أهرامات سقاره , و ارى تلالا منظر يفوق تصوراتى , و أنا فى أسفل كان لا يغيب عنها نظرى ,.....هذه النخله

أمشير : جاءنا و نحن أيقاظ فأيقظ فينا الصحيان و أنام فينا الخمول , رمله و ترابه أغرقنا, كنا نطير مع رياحه و ننزل معها أيضا , كنا نرى الجو أصفر و السماء مليئه بالرمال تجاهد الشمس من خلفها للظهور , و الأشجار و الزرع يجاهد حتى لا تلامس رأسه سطح الأرض, ثم جاءنا به المطر فأعيانى و هد حيلى .....لعنة عليه

أضواء ليليه: أقف أمام عشة خربه تتكون من خشب مهترىء و حديد
أصابه البلى , فى خدمتى اليليه هذه أرى من بعيد أضواءا متلألأه لمدينه خلبتنى , أرى من بعيد أضواء القاهره أحلم بشوارعها,و وسط البلد و مقاهيها الساهره و ناسها الطيبين