Friday, April 06, 2007

و للخوف أيضا أقنعه




هل يتسم المدونون بسمة الخوف؟



هل عندما ندعى شخص ما جبانا ,يتبادر إلى أذهاننا أول ما يتبادر هو شخصية المدون؟



هل كلمة مدون أصبحت الآن مرادفه للجبن؟


إذا فلنرتمى فى الصمت....عند هذه اللحظه يكون الصمت بليغا و يرسم ما يدور فى عقولنا و ينتشلنا من حافة الضياع الذى وضعنا أنفسنا فيه بإرادتنا الخالصه ......هل يكون الصمت طريقا للخلاص...اننا نرسم لأنفسنا واقعا افتراضيا ليس له أى تأثير....هل نحن الا أشخاص مغيبون ؟...لابسين أقنعه منفره ؟....نأوى من الخوف إلى الخوف....إنسلخنا عن أعمارنا , أسمائنا , هويتنا , واقعنا الذى نعنى أهواله و همومه و شجونه .


أنا آسف ...كلام صادم شويه ..مش مهم ,المهم اننا نواجه حقيقه ...مش غايبه عننا ..لكن احنا بنحاول نغيبها ...نركنها ف حنب ..ممكن نسمى ده ايه ؟ هروب ...قلق ..خوف ...ترقب من عين تتلصص عليك ...مجتمع يدق عليك دقا بمطرقته و سندانه ؟


دولة عسكريه ....نعم ..دولة عسكريه بذيئه ..تذرع فينا خوفا سنظل طيلة حياتنا نستأصل شأفته عبثا........كلنا نحتمى بقتاع فصله كل منا حسب مقاسه و شخصيته ...كلنا كائنات افتراضيه ..خلقت لنفسها عالم إفتراضى للهروب من واقع كئيب.....إحنا ليه هاربانين ..فى الآخر مش هانعرف نفسنا ..هانحس اننا شخصيات مايعه..مهلهله..مشوهه


كل واحد ممنا مختار اسم جديد بروفيل جديد , وجه جديد..صوره مابتنتميش اديك


صلاح جاهين اكتئب ليه و علا وجهه الحزن فى آخر أيامه؟...لأنه كان غلطان أما قال

سهير ليالى و يامالفيت وطفت

و ف ليله راجع فى الظلام قمت شفت

الخوف كأنه كلب سد الطريق

و كنت عايز أقتله بس خفت


إحنا مشلكلتنا اننا خايفين من الكلب اللى بره و الكلب اللى جوانا و احنا المارد اللى خلق الكلب ده و ف إيديه أنه يقتله ..يدمره ...يقضى عليه...احنا مستقليين بنفسنا


مش علشان ده مجتمع أبله, متخلف,مجتمع ذا سلطه أبويه تسلطيه تقليديه ,ظاغطه , دايسه برجليها فوق رقابينا

اننا ننزع وجوهنا الحقيقيه و نحط فوق وشوشنا أقنعه ..إحنا عايزين نكسر التابوهات اللى خانقانا ..نكتب بأسامينا بدون خوف ..نحط صورنا بدون قلق...نصرخ ..نتكلم بهداوه ..المهم ان احنا المفروض نورى وشوشنا للمجتمع للدوله العسكريه هيا عارفه ااننا خايفينها لأننا بنستخبى ورا أقنعه ..الحل مش الهروب ..مجتمع الوضوح إحنا اللى لازم نصنعه المواجهه هيا الطريق ...أنا بدون و بأقرأ لمدونين , لكن انتوا مين ؟ و أنا مين؟


انا بقرأالجورنال باعرف أنا باقرأ لمين ؟ لكن أنا الوقتى باقرا لمين؟


مجموعة المدونين اللى برعاية صاحبة مدونة اسكاى لايت أنا بحييهم لأنها حركه جريئه فى سبيل التحرر من واقع افتراضى وهمى .. و ده ممكن يون بداية الطريق لفرض وجهة نظر بطريق ايجابيه مباشره


دعوه ...أتمنى أن أجد لها القبول

Sunday, March 25, 2007

حالة ملل


أصحى من النوم كل يوم على نفس الموال و الشريط المسفوف , أعملى كباية قهوه علشان تزيح الغشلقه الصباحيه و لو أنها مش صباحيه اوى على أساس إن صحيانى بيكون حوالى الساعه الواحده ظهرا, أأقوم أفرك عينى و أأقول مساء الخير....أتقلب فى السير ييجى ساعه أو ساعتين على ما أحط نفسى فى مود المتيقظ....أحاول إنى أزيح اللحاف و البطانيه عنى بتاباطء و خمول...أتمطع....أرجع للنوم تانى , أأقوم بعد طقوس الاستيقاظ اللى اتمطت من خمس دقايق لخمس ساعات ...قبل ما أفكر فى أى شىء أحاول أخلق لنفسى مود نفسى معتبر مخلوط بكباية شاى بالحليب, مع قطعه من التوست, اللى مع قرمشته المفتريه راسى بتقرمش مليون مره فى الثانيه, محاوله البحت عن مخرج, الغثيان ...روايه لجان بول سارتر ...أجدنى متلبثا ببطل الروايه, ألهث وراء افكاره العبثيه فى عالم عبثى, جايز الجيش حطنى فى مرحله فارقه وجوديه ..ممكن يكون حطنى فى مأزق .........و سهانى عن السؤال المهم ..إيه اللى جاى بعده, ماكنتش فكرت ..تفكيرى كان واخد أجازه كان بيلعب فيها لعبة الصمت .


فى بروجرامى المستفذ take tour

بنام الساعه اربعه الفجر قبل أدان الافجر بخمس دقايق..أصحى ما يقارب الساعه واحده أو اتنين...أفطر فطارا سريعا ...علشان ألحق ألعبلى كام خمس تاشر ساعه جيمز على الكمبيوتر ...فى تأفف ..أزهق, أطهق ,,أطء ....أرمى نفسى فى صدر كتاب لمجرد فعل القراءه ..حتى يغلبنى النعاس.

يوم ممل ....أنا مملول إذا انا ميئوس منه على رأى عمو ديكارت ....هيا الساعه كام الوقنى

هووووووووووووف...أسيبكم بأه و أروح العبلى دور جيمز

Saturday, March 10, 2007

الذوق خرج من مصر




أيظن ...تراتاترا
انه مولع نارى......أيظن ....اه مش عارف ايه...إلخ

العنب العنب العنب
أحمر ..و أصفر و أخضر و برتقالى و موف و فوشي

سسسسسيد يا سيد
سيد يا سيد




أهرش رأسى محاولا تذكر باقى الكاسيت الملىء بالفن و المتعه و لكن خاب رجائى و أملى فى التذكر .........كنت راجعا من سفرى من مدينة المنصوره ..مرهقا تعبا آتيا من مدينة دمياط الجديده عبر المنصوره ثم مدينة بلقاس الى أقطن بها ,,ركبت العربه البيجوه من المنصوره فى المقعد الخلفى أنا و أخى...جاءنا السائق بزبون آخر فى الطريق.....كان الوقت متأخرا , لم نعترض حينما زج به بجانبنا رغم سمانته , أدخل الكاسيت و شغله , و انسابت الألحان وادعة تسكرنا بهدؤها الكئيب, كان بعرور يتبعرر علينا و ان سعد الصغير يتحفنا بأغانيه السعيده الصغيره .................فى نهاية الرحله كانت مشاعرنا مفعمه بالفاكهه من بلح و عنب و تعرفنا بالأخ سيد الذى ينادون عليه و هو لم يعبرهم

أتذكر "ماهر العطار" فى اغانيه الشعبيه"ياما زقزق الجمرى على شجر اللمون" و غيرها

كان الذوق مازال ساكنا مصر و لكنه حينما رأى من المصريين عجبا , وو جد ماهم فيه من صمم و ما حدث لآذانهم من تدهور ,,,,,,قررأن يغادر مصر بلا رجعه إلى أرض لا يعلمها إلا الله

لقد حادثته إنه يرى أن الإستماع إلى fifty sent خير من الإستماع اليهم و أن أنستازيا ,,تطربه عنهم

سؤال مهم ....ماذا حدث للغناء و الطرب فى مصر؟

و ماذا حدث لأذواق المصريين فى السماع؟

Tuesday, February 27, 2007

الرجوع للذاكره

أو ل حاجه رجعتلها هيا كتبى ,باتعامل معاها بحنيه و ذوق و هيا فاهمانى , هيا عشقى الأول و الأخير ,,بحس بحميميه و أنا معاها....و أنا فى الجيش ماكنتش أتخيل أنها ممكن تدخل معايا من بوابة الوحده العسكريه, كنت فاكر ان ده شىء ممنوع , هوا ممنوع فعلا , لكن كان بيدخل كده ماعرفش ازاى ,تقدر تقول ستر من عند ربنا ...ما كانوش بيسمحوا إن الكتب تدخل .خاصه الكتب الدينيه ,,,جايز يكونوا خايفين علينا من التطرف .........كنت مره داخل بكتاب (النبى)لجبران خليل جبران ...مكتوب بالإنجليزيه و العربيه ...فرد الأمن كالعاده بيفتش الشنطه بتاعتى و أنا جاى من الإجازه و ده ما كانش بيحصل غير كل شهر مره ..علشان أنا كنت باخد أجازه كل 28 يوم اسبوع ...المهم لقى الكتاب , بصله ,,قال: ايه ده انت مسيحى , انت مش مسلم ...انت اسمك اسلام يعنى مسلم ...هما طبعا مش فاهمين حاجه و لو أنا فتحت معاهم فى الكلام مش هاخلص ,,,قلتله يا أخى ....دى روايه ,,,,,كان معايا واحد صاحبى معاه دبلوم ,قالله ..اللى انت بتكلمه ده راجل مؤهل عالى بيدرس و ده كتاب دراسه ...قال و الله طب خلاص ...ادخلوا
ده موقف لكن المواقف اللى جوه كانت أفظع ...لقيت دماغ ناس عامله قفله خالص ...مكييفين و عندهم انغلاق فكرى مش هاقدر أقول عليهم غير أنهم برجوازيين متعفنين ...و ده التعبير اللى خدته من فيلم ( فوزيه البرجوازيه ) بدلالاته و ده كله ليه لأنهم ماقدروش يقدرو الكتب اللى باقراها ...ألاقى تعليقات سخيفه.(يا أخى بلاش فلسفه ....ايه الكتب العبيطه اللى انت جايبها دى ...هاتفيدك بإيه )هما مش فاهمين أنا هاعذرهم, بصوا ..أنا هاجبلكوا مثل من الكتب و انتوا تحكموا
  1. ابتسامات القديسين روايه لإبراهيم فرغلى
  2. النبى لجبران
  3. سلامتك من الآه لعبد الوهاب مطاوع
  4. great expictations ....charles dikens
  5. عن النهج العلمى لديكارت
  6. القاهره المحروسه لعباس الطرابيلى
  7. التاريخ الإجتماعى للقاهره العثملنيه لأندريه ريمون
  8. انجيل آدم ...محمد علاء الدين
و غيره...........
أنا مش لاقى مكان احط فيه الكتب ..بافكر أأجر مكان فى الشارع افرش بيه الكتب و اقعد أثقف و أقرى فى الشارع ....الدولاب بتاعى مليان و تحت السرير و فى المكتب و تحت المكتب و تحت المخده و فوق المخده و تحت المرتبه ......مع إن فيه عندى مكتبه ..بألب الورق... أوراقى القديم أشمها و اشم ريحة الكتب و ده البرفان المفضل عندى ...و فى مشروع نفسى اعمله بدل الفراغ اللى أنا فيه ده و هوا إنى أعصر الكتب و أعبى زيتها المنور فى أزايز و أوزعه على الناس......................لقيت ورق كنت كاتبه و مهمله ..هوا أكيد حاسس بالزعل لكن اللى حس أكتر هواأنا ....كنت عامل خطط مستقبليه للمدونه بتاعتى ...كتابات كنت عايز أكتبها و الجيش أخدنى منها و اغتصبنى....كنت عايز أغير لشكل جديد ...كل ده لقيته فى الورق ...حياتى كلها ورق.........كنت حاطط مخطط لقراءات آتساءل عن طريقها وأسأل نفسى أسئله شائكه و هيا عن ربنا و وجوده و صفته و هل هوا موجود فعلا ...أنا قبل الجيش كنت حاير تايه ,قلقان .....ماتعرفوش الجيش ده كان بالنسبه لى ايه ...كان مرحله مؤقته للتوقف عن التفكير و الكتابه و تذوق الحياه و التساؤل .....بصراحه كان ان الألوان كلها اتوحدت فى لون واحد و ده اللى أنا ماكنتش طايقه

Friday, February 23, 2007

تنويعات على لحنٍ مموه



طيلة تواجدى فى الجيش و أدائى للخدمه العسكريه
لم يراودنى أى سؤال عن المستقبل "العمل الزواج ,الحياه بأسرها " عملت فى هذه الفتره
منفضاتى...نفضت حتى للتفكير ...و هذا ما يبعث للسؤال هل كانت الفتره السابقه ..أى
فترة الخدمه العسكريه.....معذره ..لم أخبركم أنى قد أنهيتها الثلاثاء الماضى ... و
علشان كده يادعوكم تباركولى ....شكرا ...شكرا...أنحنى شكرا لكم .......هل كانت فتره
مثمره ....الجواب يكون بالسلب .....لقد أوشكت ذاكرتى على فقان الفايلات المدوتة بها
عن حياة سابقه كأنه قام شخص و عمل ديليت لكل ما تحويه ذاكرتى





هل هذا حدث يدعو للتهنئه.........لقد فقدت قدرتى على قول الشعر
.....ألم تروا أنى فقدت قدرتى على الكتابه

أعتقد أنى لابد لى من فترة نقاهه...ربما تطول أو تقصر لا أعلم



باركولى

Sunday, January 28, 2007

كل لحظه


عشتها من عمرى
عشتها من قبل
فى عهد سحيق
خارج ذاتى
بعيدان أنا و ذاكرتى
نقتفى اثر الحيوات الضائعه
أستيقظ
مغتسلا
بأشيائى الحميمه
مندهشا
ووديعا
بعيونى المنتبهه
أطارد الغيوم
التى تذوب بعذوبه
و أتحسر
على صديق مات
و لكن الله....من هو..؟
و الكائن
الخائف
يفتح عينيه
و يرحب
بقطرات النجوم
و البراح الصامت
و يشعر بأنه
يخرج من غفوته
مره أخرى

قصيده للشاعر الإيطالى :أونجاريتى
من ترجمه صدرت حديثا لأعماله الشعريه الكامله
ترجمها الفنان : عادل السيوى
من دار ميريت

Sunday, December 24, 2006

باقى من الزمن 60 يوما




الأيام تمر و تتعاقب الليالى

اجلس فى محل خدمتى النيل قريب منى و القاهره الساحره الساهره تنموا فيها الأضواء

النيل يلمع و النوارس تزقزق على مياهه العسجديه ,رغم الحبس الإضطرارى الذى وُضعت فيه عنوه ,لا تقولوا لى تأدية الخدمه الوطنيه كل من يدخل الجيش يزاد كرها لهذا الوطن ,,,,النيل يؤنسنى و يهمس فى أذنى بألم و شجن ويقول لقد كنت هبة لهم و لكنهم لم يقدروا

أصبحت هكذا قال النيل,فى وادى النسيان

أعيش فى الصيف ليلا أسلى نفسى بعد شبابيك المنازل المضاءه ....كثيره , أحس بأنفاس من يعيشون بها تؤنسنى أضواء النوافذ فى الشتاء , أحس بالوحده , بالليل تقل شتاء النوافذ المضاءه

شهرين و أفك سوار قيدى ,,,سأشم رائحة الحريه ............و أنطلق إلى المجهول

Friday, November 17, 2006

ما سيحدث


سأودع المدينه إلى قرية أو اى مكان موحش خلاء, أخنلى فيه بنفسى, إذا,سأمشى على الطريق وحدى و لن تزعجنى العربات بضجيجها المتعب,سيتسع المدى لعينى لترى نهاية الطريق و لن يعترض الشَوْفِ ناطحة من ناطحات السحاب, او يحجب نور الشمش عن عينى نظارة شمش واحدة اللون,ستختفى سنبلة الضوء التى أقطفها من مصابيح اعمدة الكبارى العلويه ذات اللون الأصفر الضبابى الخلاب فى حلكة المساء0
سأمضى الى حجرتى أودع صندوقها الخالى من أى شىء يبعث الدفء , ألملم أشلائى وحيدا , ايضا لن أجد من يلملمها معى أو يضمها الى صدرى بحنوٍ و أمومه, حتى و انا فى حجرتى سأجد الطريق مازال و ما زلت أسيره, فأنا فى حجرتى و حيدا أغذوا الخطى فى مربعها ذهابا و ايابا, متخطياً الأميال و غير عابىءٍ بالزمن 0 هكذا لن أجد من يسلم على أو يربت على كتفى او يعاتبنى أو حتى يدوس على قلبى, فى الطريق وحدى سأنزع من صدرى سوادا خَلَفته أدخنة العربات فى المدينه0 و سأسد أنفى عنها, بل سيمنعها عنى الطريق الطويل و الفارغِ من أى شىء, و لن أختنق بعد اليوم00000لن أختنقو لكن, و لكنى وقتها - ياللهول- سأكون قتيلاً, ستقتلنى الوحده0

Saturday, October 14, 2006

الرحله إلى إيثاكا


إيثاكا

عن قسطنطين كافافي
cavafi
متى عزمت على الإرتحال إلى إيثاكا
صلِ أن تكون الدرب طويلة
فيها غمرة من المغامرات، غمرة من المعارف
لا تخش وحشا أو مارد.ا
لا تخش إله البحر الهادر، أو إله الزلازل
لن تصادف أيا منهم على الدرب
ما دامت أفكارك تحلق عاليا
والعاطفة تداعب روحك وجسدك
لن تصادف وحشا أو ماردا
لن تصادف إله البحر الهادر، أو إله الزلازل
ما دامت روحك تخلو منهم
وقلبك يبعدهم

صلِ أن تكون الدرب طويلة
أن تكون نهارات الصيف كثيرة
ستغمرك المتعة والفرح
متى عبرت موانىء تراها للمرة الأولى
انزل الأسواق الفينيقية
وابتع أفخر البضائع
ابتع أمهات اللآلىء والمرجان والأبنوس
ومن العطور أكثرها إثارة
ابتع كل ما أعطيت من العطور المثيرة
زر ما شئت من المدن المصرية
لتستقي وتستقي العلم من مناهله.
احفظ إيثاكا في ذهنك
فبلوغها الهدف
أبطئ في ترحالك
فالأجمل أن تطول الرحلة سنوات وسنوات
أن
تجنح عند الجزيرة وأنت هرم

وقد أثراك حصاد الدرب
لا تتوقع أن تغدق إيثاكا الثروات عليك

فقد وهبتك الرحلة الجميلة
لولاها لما سرت على الدرب
نفدت عطاءات إيثاكا لك

وإن وجدتها في فقر
فل تحسب أن إيثاكا قد خيبتك
يكفيك الحكمة التي بلغت
والتجربة التي عايشت
ولا بد أنك فهمت أهل إيثاكا

Thursday, October 12, 2006

الوقت و الألاعيب الغير قادره على الفهم و زمن لا أملكه


الوقت يتنفس تحت مصباح الليل, هل كان السكون ازلاً ,الزمن يشى بكآبة الوجود ,هل كان الله رحيما بنا حين وضعنا وسط الظلام نتخبط خبط عشواء ؟.......هل هو يرانا و لا نراه و لا تأخذه بنا شفقه ,لكن الله هناك ...أراه و لا يرانى .....هل ترانى .......هل تحس بهذا الوجود الذى ينطق به جسدى و نفسى ؟ أم ما زلت متربعاً على كرسيك الوثير تتفرج على التلفاز و تقلب بين القنوات , أو تمارس الألاعيب ,,,,عذراً فتفكيرى القاصر يوحى الى بأنها ألاعيب و لكنك لا تظنها كذلك......أنت وحدك الذى لك مطلق الايمان بوجودك و مطلق التصرف فى أن نؤمن بهذا الوجود ,, الوقت يداهمنا فهل عندك متسع من الوقت لكى تستمع الى ...عذراً ....الوقت كله ملكك و ليس لى ملك فيه ..بتصفك تعطينى الوقت لأتحدث اليك ....الوقت ليس بوقتى لأحدد متى و كيف و أين لأتحدث اليك و ما مقدار الحديث ...وقتك انت تعطيه لنا و ليس لنا خيار ,,,, الزمن يجرى بنا هل تنوى أن تقطعه ...من فضلك أخطرنى قبل أن تبدأ بالفعل
حدود الوقت انتهت ليس لى منها شىء ....ما بقى لى وقت مقطتع من وقت لا املكه بل يملكنى