Sunday, December 09, 2007

Emptiness


The time keep us going.


Life is a big chance..

For killing the others


Close our rooms overLike cocoons.


My masterpieces on my shelfs,

Painted my mind as they like.


Rats run on my ground ,

In nervous movements.


Lost the sun, the moon, air,

And my religion.


The pen ended his blood and died.

Naked, tears wetting me.


Red of my eyes, colour of my skin;

There's no difference.


Sindbad broke his ship by his hand...

In the stormy sea, and then....

He is watched by godIn the deepest darkness ocean.


As a cigarette in mouth of the time;

Smoking me till the last breath,

Then ...tread me under his feet

Without any compassion.

Tuesday, November 20, 2007

بحر بحجم الأبد


عندما تحتضننى المدن.....تذوب فى أذنى أصواتها الصاخبة المتعالية لباعة جائلين و سحرة و حواة و عربات الميكروباص بضجيجها المرعب , دقات أجراس معابد و كنائس و أصوات آذان يملأ الآذان, أصوات مبهمة لكعوب أحذية تدق فى عجلة على الأرض المسطحة الملساء , نقرات المطر المتسارعة الثاقبة لطبلة أذنى الحساسة للأصوات دى الوتيرة المملة..




تنعكس على صفحة عينى التى أصابها الإحمرار من كثرة السهر فى ليالى السهد و الوحدة ...صورة ماسحى الأحذية و مربعات ضخمة لإعلانات دعائية لكريمات الشعر و بوسترات لمطربين و مطربات , أشجار الأسمنت الشاهقة الإرتفاع تمنع عنى أشعة الشمس و تملأ العين بظلام نهارى كئيب, ليلا تنور الشوارع بأنوار فاقعة مبهرة و مبهورة , خافتة و مشعة تنبعث من لمبات العربات التى تسير سيرا وئيدا كاظمة أنفاسها من كثرة الزحام, إضاءات الفاترينات الزجاجية المليئة بالأحذية و الملابس الرجالى و الحريمى و اللانجيرى و المكتبات التى يندر أن تجد شخصا يشخص إلى معروضاتها , رائحة عوادم السيارات تذكم انفى , روائح متداخلة لبائعى البطاطا و الذرة المشوى و المسامط و الكبابجية و محلات الفول و الطعمية , رائحة العرق صيفا و رائحة المطر عندما يأتى الشتاء و يلامس بأنامله ذرات الشوارع الترابية , رائحة الحلوى و المشبك الذى اعشقه , رائحة الكشرى, الرائحة المستفزة المنبعثة من ماكدونالدز و فراى دييز و بيتزا هت تقدم دعوة مفتوحة غير مجانية للدخول, رائحة الشيشة بطعم التفاح و رائحة القهوة...كل ذلك...كل هذا الصخب يشعرنى بالوحدة و الضجر ..كمشهد متكرر وممل.




عند ذلك فقط ألوذ بالبحر مارا ببحر االرمال الذى يشيع فى لونه الأصفرصفاءا نابعا من ذاتى , أسير ببطء على الأسفلت الفاصل بين الرمال عن يمينى و شمالى على إمتداد البصر , خاليا من العهربات و ضجيجها و لا يوجد غير فضاء من اللون الأصفرترمح فوقه رياح هادئة فى خيلاء , تصفر فى أذنى باعثة فى شعورا بالطيران فى أنحاء الكون الأربعة بجدرانه التى لا تحد.


أصل للبحر , أمسك قلبى, أفرغه من همومه و ألقى بها إلى البحر, ترتد إلىّ نسمات تغرد تجد لها فى قلبى عشا تتكاثر به.


تفرغ عينى دموعها من محاجرها ...يزداد البحر حفنة من قطرات تحدرت من أعين اللائذين ,, و هل البحر إلا أدمع زرفتها عيون الذين عادوا إليه.


هدير الموج يبعث موسيقى الصمت الذى تجد به متنفسا لأفكارك المتلاطمة.


أجد فتيانا و فتيات يلعبون المسّاكة.....(كهرباء) كلمة تترد على ألسنتهم و تمتد من مسامات جلودهم المتلامسة فتنتفض على وجناتهم السمراء جمرات من نار تلطفها أشعة الشمس و تزيد جذوتها رائحة اليود المنبعثة مع الرياح التى تلامس بشرتهم الرقيقة ...أشاركهم اللعب و ألوذ بالبحر الذى يمتد امامى الآن بإمتداد الأبد.............................الآن تاهت عن خطاى المدن.




Friday, November 16, 2007

دعوة لحضور لقاء المدونين بالمنصورة


الموعد: الجمعة 23/11/2007
التوقيت: العاشرة صباحاً
المكان: نادى جزيرة الورد على النيل [غير نهائى]
للاتصال: 0107352232 - أ/ عادل نجم.
ننتظركم فى لقاءنا السنوى بباقة زهور


ده لقاء بينظمة صديقى و بلدياتى محمد مرعى و كان عمل لقاءات تانية فى القاهرة و اسكندرية

و كانت ناجحة بناقش فيها جميع ما يشغل بال المدونين من قضايا

صديقى مدونته على جيران و إسمها (كن جميلا)لكن اللقاء سيكون به مدونين من جيران و مكتوب و بلوجر أيضا



الدعوة عامة

مستتنيينكم

Wednesday, November 14, 2007

30سنة سلام


لو جينا نبص على وضعنا بعد معاهدة كامب ديفيد هنقدر نعد المكاسب بالزكايب إكوام ...إكوام ...حاجات كتير و دى أولها: الجيش ..أيوة الجيش , بعد إتفاقية السلام و الجيش عايش فى انتخة لحد دلوقتى ..يعنى جيش أنتيخ من فعل أنتخ يؤنتخ فهو انتيخ و إذا نظرنا لجيش مصر بالذات بعيدا عن الجيوش العربية -إذا كان أصلا فيه جيوش عربية- و لو فيه جيوش عربيه هانلاقيها متكحرتة زى سوريا و لبنان و العراق...هانيجى نبص على المكسب ده نلاقيله توابع و هوا الريادة يعنى دور مصر الرائد فى عملية أنتخة الجيوش العربية و االدول العربية فى االمنطقة.:

نأتى إلى مكسب آخر و هوا إن العملية أدت إلى فراغ النملية ..سورى..أأقصد الحكومة المصرية و تفرغها للهم الداخلى و عكننتها على الشعب المصرى اللى خلاص فضيت له و عملت له حملة إعلامية لتسييسه حسب رغبتهاو إنها حولت إهتمامه من إهتمام قومى عربى إلى إهتما برغيف العيش و الجرى على الولاد اللى مصاريفهم كل يوم بتزيد و الأسعار المولعة اللى كل شوية تولع.

مكسب آخر أحرزته الحكومة المصرية ...فبعد عملية السلام أنشأت مصانع كتيرة لإنتاج عجلة السلام اللى محتجة حد يدفعها , فكتر الإنتاج و كتر الدفع.. وبكدة مصر بقت رائدة فى صناعة العجل فى المنطقة العربية , بل و بقت بتصدر و بقت للمصريين خبرة فى عملية الزق.

كمان السلام أتاح للتليفزيون المصرى الترفيه عن الشعب بالأغانى و الكليبات و الأفلام الكوميدى و كمان مسلسلات ..أحمدك يار رب....علشان الشعب يهيص..هوا الشعب ناقص عكننة..بلا فلسطين بلا إسرائيل بلا دياولو.


و سياسة سد الحنك اللى بتعملها معانا أمريكا أدت لغنى الشعب المصرى و خفخته من المعونة الأمريكية اللى معيشانا فى نعيم و من يومها و إحنا بناكل و بنشرب فخفخينا.


أما بقة لو جينا لخسايرنا فإحنا لحد دلوقتى لم نستدل على خسائر تذكر .....دا إحنا حلوين أوى.

Tuesday, October 30, 2007

nacho libreأغنية للبساطة


إن لم تكونوا شاهدتم هذا الفيلم أنصحكم أن تشاهدوه فورا....ناتشو ليبرا أو ناتشو المصارع, كوميدى بطولة جاك بلاك و من إخراج جيرد هيس...............ستتغير نظرتكم إلى الحياة بعد مشاهدتة, إن شاهدتموه من الوجهة الصحيحة ولكل وجهتهو لكن شاهده مشاهدة تأويلية تفسيرية تنظر لما وراء الأحداث.


ناتشو .....ناتشو.......ناتشو


يوضح أن القصور العقلى موجود فى كل البشر و لكن يظهر بدرجات متفاوتة من شخص إلى آخر و رغم القصور العقلى الذى بدى عليه البطل فإنه لم يسمح لآخرين بأن يحجموه و يجذبوه إلى أن يقوم بدور حشرة فى مجتمع يتخذ الفرد فيه رؤس الآخرين سلالم ليصل إلى ما يصبو إليه.


برغم أن الفكرة الرئيسية فيه تقوم على رياضة المصارعة بأن يحلم البطل طفلا حلما بأن يكزن مصارعا كبيرا يهتف بإسمه الجمهور ناتشو ...ناتشو......ناتشو........ إلا أن االمصارعة فى حد ذاتها لا تتبدى كرياضة و لكن كروح للتحدى و إظهار إمكانات نفسية كانت خافية, تمر بمراحل ظهورها على إمتداد الفيلم إلى أن تصل فى النهاية للتكشف و معرفة النفس و إثبات ما هو خير فى مقابل الشر الفوضوى الفاقد للغاية.


و برغم تبدى الزى الكهنوتى و غلبته على الشكل فى المشاهد المتعاقبة فإن الفيلم يحاول أن يربط الدينى بالدنيوى. فينطوى الفيلم على قيم شتى منها الحب و الذى يربط بين فتى- البطل- يخدم فى الكنيسة و معلمة أتت فى سبيل تعليم اليتامى من الأطفال و رعايتهم . و كذلك ما يدور بين البطل و صديقه المتشرد الذى يؤمن بالعلم فى مقابل الدين فيُرجع البطل سبب سقوطهما المتكرر فى المباريات إلى إلحاد صديقه فيأخذ بخناقه و يعمِّدَه عنوة, و كذلك فى نهاية الفيلم تتبدى غائية البطل فى إصراره على توظيف الدنيوى للدينى بأن يربح فى المباراة النهائية على أقوى مصارع فى البلدة - النصر الذى جاء بشكل إعجازى مبالغ فيه - لكى يشترى باص للأولاد الذين يتشوقون إلى الحركة و الترحال ليكون أتوبيس رحلات ناتشو.



الفرد فى خدمة المجموع و عونه..... هذا ما يحاول أن يقوله الفيلم بشكل كوميدى مؤكدا صفة الأثرة فى مقابل الأنانية لبناء مجتمع قائم على التكافل.


سيتحتم على المشاهد أن يضع رأيا فى الفيلم لأول وهلة و يصمه بالسطحية , الفيلم كوميدى و ضحكاته متتالية ورغم ذلك فلن نستطيع أن نحكم عليه حتى نصل لنهايته و سيدور فى خلد البعض أنه معد خصيصا للأطفال و لكن تحت السطح تستطيع أن ترى بعمق ما يدور وراء المشاهد الادالة لمعانى أكثر عمقا مما يبدو عليه.



إذا أردتم تحميله فعليكم بمنتديات أراب ليونز arab lionz ستجدون بها كل جديد

Friday, October 26, 2007

البريد المصرى....مصرى جدا

كنت فيما مضى من هواة المراسلة و لكن هوايتى إنقطعت عنى فجأتن...............لكنها طفت على سطح تفكيرى عندما حدثت حادثة
لى صديق تعرف على فتاة ألمانية فى مدينة الأقصر, سافَرت و رجع هو إلى المنصورة و تواصلا عن طريق الشات, بعثت له رستاة بالألمانية -التى يتقنها- فى مغلف صغير مسجل تحسباً لى ظرف و رغم بقاءها فى مصر فترة السياحة و معرفتها البسيطة للشعب المصرى فهى لم تتعرف على هذة الظروف التى تمنع ان يصل الخطاب كاملاً بطل محتوياتهو حيث لابد و ان يصيب الموظف و المسئول من الحب جانب.
إستلم صديقى الخطاب الذى يحتوى على رسالة و سلسلة فضية معلق بها قلب ثمنها لا يقل عن 200 جنية ..... لا أنكر أنه إستلم الرسالة و السلسلة و لكن الذى حدث أنها إستبدلت بسلسلة قيمتها 50 قرشا أصابها الصدأ.
و أخذ ساعى البريد المظروف الذى كُتب علية أنه قد عُبِث به فى مكان ما, لم يلاحظها صديقى و إلا لما وقع أنه إستلم الرسالة بكل محتوياتها .
فى مقابلة لى بمسئول يعمل بمكتب بريد المنصورة -إحدى محطات الخطاب- قال لى: ده شىء عادى , اللى بعت تالرسالة ليه ما بعتهاش فى طرد..و عقب : ده أضمن......و بإبتسامة ساخرة عقّب أيضاً: و لو إن ده برضه مابيسلمش, قلت له: طبعا راحت عليه..لا يرفع قضية و لا دياولو, قال: لا خلاص مالوش حاجة.
كنت أراسل إذاعة "دويتشه فيللة" الألمانية- حيث ان لى إهتمامات باللغة و الثقافة الألمانيتين- و بعثت بخطاب استغرق وصولة للإذاعة و الرد علية قرابة أربعة أو خمسة اشهر و ذلك يذكرنى بالمرسالجى أو ساعى تالبريد قديما , حينما يركب على حمارة أو بغلته- لا أذكر الحيوان المستخدم آنئذ- وتستغرق رحلتة حوالى 6 أشهر غير أنه كانت الرسالة وقتئذ فى أيد أمينه حيث يضمن الشخص أن تالرد أت لا محالة.
كنت أراسل الأستاذ/وديع فلسطين - الكاتب و الصحفى بمجلة الهلال المصرية- و تحدث بينى و بينة أشياء عجيبة منها أن يأتينى خطابه مفتوح الظرف و ملصقا بسيلوتيب و أحيانا يصلنى مفتوحا بدون مواربة أو حياء.
مرة أخرى كنت أراسلة و أبعث له بكتاب هدية , يحتم على الموظف أن أذكر إسم المرسل إليه ثلاثيا فقلت لهم :ده راجل معروف و المشكلة أننا كمان ما أعرفش غير إسمة الصحفى أو الأدبى قامت المزظفة قاللتى بدل الناس عارفاه فى المنطقة اكتب أى اسم ثلاثى بعد اسمه , قمت كاتب وديع فلسطين ابراهيم.
ليل نهار تذاع الإعلانات عن مؤسسة البريد المصرى فى التليفيزيونات و الإذاعات و عن الأسطول الذى طوّره - الشكل تطور لكن المضمون كما هو- ......أشاهد فيديو عن متحف البريد و العملية البريدية و أشاهد المبنى العتيق لمصلحة البريد بالعتبة و أتحسر على الزمن الضائع.......دولة حرامية صحيح.

Sunday, October 21, 2007

ألم رصاص

شفرة حادة تتآكلنى, تحز فى لحمى, كنت قد إتسخت و أوشك كلامى على الأفول, شفرة حادة تأكلنى بلا هوادة,تُسيّرها يد لا أراها, أحاول التلصص, الإقتراب, التمعن فى شىء غير مرئى.....عينى مغلقة, الإبصار يتدفق من حيز العدم إلى اللا شىء. مازالت مستمرة فى فعلها, متلذذة بإزالة طبقات من جلدى, تنزع عنى ملابسى حتى تخدش عريي. وحيدا, عاريا فى العراء, وسط كون إنطفأت أنوار عيونه و تيبست كائناتة, أحترق بالوحدة إلا من شفرة حادة تؤنسنى بعذابها السرمدى, تحركها يدٌ حولاء بغير تروٍّ أو معرفة بما يعتمل فى صدرى و أنا مستسلم.
ممحاتى إستُهلكت, ما عادت قادرة على تصحيح الأخطاء أو تغيير ما قد كُتب, أوراقى أملأها بإرادةِ يدٍ متعرقةٍ على خاصرتى, حتى الأوراق كنت أحثها على الإفلات لكنها مذعنة, حيث أن صوتى الرصاصى يؤلم بشرتها الرقيقة فتنتفض, إنتفاضات متسارعة متزامنة مع مرورى عليها, ما يحز فى نفسى أننى كلما أفكر أنى سأُقَشّر كالبصلة-التى تُنزع عنها طبقاتها- و يستهلكنى العمر, أحس بالوحدة, أحساسا يعتصرتى و يستنزف ذرات من ذراتى المعدودة ذرة فذرة حتى أفنى فأحس بالعدم, لا أنكر أن هذا الإحساس من إنبعات التعلق بالحياة و لكنها لا تشدنى إليها هذه الحياة, أولد فى المصنع طفلا جميلا بريئا براقا, أخرج منه تقاذفنى الصناديق فى الشاحنات و الحاويات البحرية العملاقة, أنزل على وطنى الجديد, تتلقفنى الأيدى , تفرح بى بدايةً, ثم تصب جام غضبها على, تستهلكنى , تأكل من لحمى, تمحى ممحاتى, أتآكل ثم أموت

Friday, September 21, 2007

رمضان جانا



رمضان دخل علينا و يديه ملآنه و ما علينا إلا ان نمد ايدينا و نأخذ ,و لا شك
ان لدينا الآن مخزون إستراتيجى إحتيلطى من رمضان ياميش رمضان الفائت او أننا قد
حضرنا هذا المخزون قبل رمضان بفتره و تبضعنا من قمر الدين و عين الجمل و الفذدق و البندق و اللوز و جوز الهند و المكسرات و ام على و التمر و كل ما يلزمو ما لا يلزم
و طبعا رمضان شهر الحميه و أنا اوصيك بحمبه مناسبه شرط ألا يزيد وزنك عن عشرين
كيلو جرام أخر الشهر على العيد
تنظيم الوقت :
و يأتى دور تمضية الوقت او كما يقال (تسلى صيامك
و تتعد المجالات للتسليه

ان تبحلق البصر طول اليوم على شاشة التليفيزيون و تتفرج على المسلسلات و البرامج و الأغانى و الأفلام و تتنقل بين الفضائيات و طبعا جلستك هذه امام التليفيزيون ستساعدك فى الحميه المطلوبه
حيث انك لن تمشى أو تتحركو تبص يمينا او يسارا ...منتهى الراحه و المتعه...و تسهر
إلى السحور حيث لن يدق راسك منبه رزل مزعج الصوت و تذهب الى العمل لتنام
هناك كالمعتاد

التجوال...اذا كنت من محبى بص او من محبى الفن التشكيلى انصحك باللف على المعارض
فى قاعات مثل (دروب)فى شارع امريكا اللاتينيه أو قاعة الأوبرااو خان المغربى عند كلية الفنون الجميله او (ارابيسك)فى ش قصر النيلأو أتيليه القاهره فى ش كريم الدوله من طلعت حرب
و غيرها كتير....لو كنت من محبى التاريخ أنصحك تسلى نفسك بزيارة المتاحف(المتحف المصرى)أو متحف محمود خليل او الكريتيليه او زينب خاتون أو تزور الجوامع و مناطق الحفر

بعد الفطار...
إذا كنت غاوى (سماع)....اذاكنت من محبى النشاطات و الندوات الثقافيه ,ما عليك إلا الذهاب الى ساقية الصاوى و هما هيروقوا عليك على الآخر ,أو تذهب إلى أتيليه القاهره او جمعية محبى الفنون الجميله بالدقى فى شارع احمد باشا,أو قاعة إيوارت فى الجامعه الأمريكيه ,أو المركز الثقافى الفرنسى باالمنيرهو غيرها كتير

أما اذا كنت من محبى (المزاج)...و الشيشه و الشا ى الأخضر و الحلبه و الينسون والكركديه و القهوه فأنصحك أن تذهب على طول إلى قهوة الفيشاوى او قهوة الحريه فى باب اللوق او مقهى ريش بطلعت حرب

أما إذا كنت غاوى تراويح .....قدامك مساجد عمرو بن العاص ,الفتح فى رمسيس,النور بالعباسيه,الأزهر, الحسين

إذاكنت عايز تخوض تجربة ان دمك يفور أو يتحرق,إدخل مسرح من مسارح قصور الثقافه
علشان يحصلك اللى حصل فى بنى سويف

Wednesday, August 08, 2007

مقعد للجلوس


فى طريق عودتى من الأقصر
المنظر: ليل/خارجى
القطار يسير بخطى وئيده, ممله/ تلاحظه من بعيد كدودة هائله/ فى ليلة مقمره/ أعطت لسطحه لمعانا/ وئيدا يسير/وكعادته يأكل فى طريقه ساعات السفر/ ينسج من خيوطها أردية الملل/ نلبسها فى هدوء ونستكين

فى القطار

ليل/داخلى
أغالب النعاس/تشدنى الطرق خارج النافذه/ ولافتات المحطات تدعونى لسد جوع فضولى لعناوين المدن المسافرة للخلف/ بعيدا عن عجلات القطار الحديدية ذات النغم ذو الوتيرة الواحدة الممله/ إمرأة عجوز و شابه حسناء/ خبطات موجاتهما الصوتيه على طبلة أذنى تطير من عينى النعاس/ يتحدثن عن الحماوات و أنواعهن و أفعالهن/ تتكلم الشابة الحسناء بصوت عذب قاهرى ذا إيقاع جميل عن حماتها و المكائد التى تفعلها/ أما المرأة العجوز فهى فى الأصل حماة/ تتكلم عن نفسها و عن فوائد تالحماوات و أخلاقهن الحميدة/ تتكلم بصوت رفيع صعيدى, إيقاع كلماتها متسارع فياض/ يزورنى النعاس مرة أو مرتين أو ثلاث/ نوم ليلى متقلب فى قطار أسبانى مكيف/ لم تساعدنى برودة هوائه على النوم/ بين اليقظة و النعاس و التقلب على كرسى الوثير قضيت ليلة مؤرقه

فى القاهرة

الوقت ظهرا/ خارجى/ لقطة كبيرة, ميدان رمسيس بدون تمثال رمسيس, بنك مصر فى مواجهة مسجد الفتح/ آلة الصرف الشخصى لا تعمل/ باب دورة مياه مسجد الفتح/ الرجل الجالس خلف البنك الخشبى بجانب الباب لا يتوقف عن صيحاته(أيوه يا بيه ايوه يا باشا)يقذفها فى وجه الخارج و الداخل/ زحام مميت/ أما م كل دورة مياه رجل أو إثنين و أحيانا ثلاث/ أنتظر دورى
خارجا من دورة مياه مسجد الفتح/ الوقت قبل صلاة الجمعه بنصف الساعه/ الشمس حارقه/ الطرق شبه خالية من المارة/المحلات شبه مغلقه/ أرطب صدرى بكوب من عصير القصب/ أواصل المسير/ فى رحلة البحث عن مقعد خالى يسكن الشوارع لأسكن إليه/ مارا بشارع رمسيس/ جالسا على الدكة الخشبية الظليلة أمام معهد الموسيقى العربية/ متظرا لا شىء/ واضعا رأسى بين كفى/ يد تنبهنى/ (ممكن لو سمحت) /تزحزحت قليلا/ (لأ, قوم خالص)...شابين يحملان برميلا بلاستيكيا به صنبور يعلوه كوبين من الماء/ مملوء بالماء المثلج لرى العطشى من العابرين/ وضعوه فوق الدكه الخشبيه/ مساحة ضئيلة للجلوس/ جلست فى وضع مزرى/ الذين يشربون يغالبون المساحة الضئيله بينى و بينهم خشية الاحتكاك/ قمت / تركت المكان خاليا/ مشيت

قطع, نهار/ خارجى, لقطة عامة كبيرة لشارع 26 يوليو خلف دار القضاء العالى, لقطة كبيرة لمقهى امريكين, بائع الجرائد و الكتب أمام المقهى.....أتصفح المعروضات/ تشترى فتاة مجلة العربى/ تمرر العينين على عناوينها قبل الشراء/ لا تقدر فض غلافها البلاستيكى الواقى خلافا لما كان يحدث من قبل عندما كنا نتصفحها كاملة فبل الشراء من الغلاف إلى الغلاف/ إشتريت كتابا و جريدة و ذهبت

قطع, نهار/ خارجى, لقطة كبيره/ قريبا من ش شريف/ مطعم آخر ساعه/ الشمس حامية/ الدكك الخشبية التى إختبئت من الشمس , أصبحت كجزر منعزلة وسط بحيرات من الحصر و السجاجيد التى إفترشها المصلون/ ما زلت أبحث عن مقعد/ إخترق شريط الشنطة القماشى كتفى/ و أوهنت كفى يد الكيس البلاستيكى الملىء بالكتب الإنجليزيه/ حال لون كفى من الوردى إلى الأحمر القانى إلى البنفسجى ثم إلى الأزرق/ أسقط الشنطة و الكبس/ أستريح قليلا واقفا بظل

قطع, نهار/خارجى, لقطة كبيرة, ش شريف, قطع/ لقطة متوسطة, مكتبة لينرت ولاندروك/ واجهاتها الزجاجية اللامعه/ من خلفها تظهر طتب الفن عن سيزان و بيكاسو و ماتيس و تكنيك الرسم بالألوان المائية/ واجهة العرض الأخرى, تتوزع بداخلها صور فوتوغرافية بالأبيض و الأسود/ كشك للكتب و بائعه البسيط, فتاة سمراء, مركب شراعية تتهادى على صفحة النيل, صور لأضرحه و مساجد و أبواب عتيقه

قطع, الظهيرة/ خارجى , شارع طلعت حرب, لقطه كبيرة/ الشارع نصف مزدحم/ أحاول الإحتماء من الشمس بالبواكى المتناثره/ أقف قليلا عند بواكى ممر بهلر/ أواصل المسير/ يقابلنى الرجل العجوز الذى هو شبيه آينشتين/ شعره الطويل الأبيض/شاربه الكث/ يهلوث بكلمات زاعقه/ مثيرا إنتباه المارة لحديثه ذا الطرف الواحد غير المفهوم/ يشبه آينشتين/ غير أنه لا يملك كمانا/ و لا يعرف حرفا واحدا عن النسبيه/ و لم يخرج من حيز القاهره/ أعرف أنه يملك حذاءا أصابه البلى لعق أتربة الطرقات/ و قدمين تساعدانه على المسير/ و بدلة مهترئة كالحة اللون/ وكذلك له عقل يساعده على أنت يعيش فى قوقعه/ نظرت للخلف/ مازل يسير و يهلوث و يرمى بسبابه فى اللا شىء


فى المقهى


المنظر: ظهيرة/ داخلى
أخيرا/ أختار مقعدا فى مقهى يطل على ميدان التحرير/ أطلب فنجانا من القهوه/ أمرره على أنفى أولا/ أتحسس الرائحه ثم أرشف رشفات صغيرة/ فنجان من القهوة ممزوج بصهد الظهيرة/ أعتدل فى الكرسى الخيزران/ أمامى طاولة رخامية/ يعلوها كوب زجاجى به ماء مثلج و مطفأة سجائر ملساء, برتقالية اللون/ أركز عينى فى الفراغ/ أختبىء بداخلى بعيدا عن البشر و الناس/ أهيم فى فضاء صنعته مخيلتى/ أفيق على أغنية عمرو دياب (الليلا دى) منبعثه من مذياع المقهى/ مستقرا فى المكان/ ثابتا كصخره/ و الناس من حولى يتحركون/ تخلوا المقاعد و تمتلىء/ و ما زال كرسى الجميل فى حالة إمتلاء/ يجلس أماى رجل عجوز/ يقتل الوقت بحل ألغاز الكلمات المتقاطعه/ و آخر يغمس وجهه بدخان الشيشه/ تدخل علينا سيدة عجوز على وجل يشوبها حياء/ تستجدى قروشا قليلة/ تخرج كسيفة الحال/ شباب غض يمر أماى/ يراقب تالحسناوات لينات المؤخرة من الإنتاج المحلى/ أما ذوات الشعر الأشقر فقليلون/ يمرون مكشوفى السيقان/ ينتبه الشباب للصدور الطرية البارزة خلف قماش رقيق شفيف/ أفرد جريدة أخبار الأدب متصفحا / و ديوان "بيت من سكر" لسوزان عليوان قارئا/ كنت قد إشتريتهما من بائع الجرائد الذى هو عند مقهى أمريكين/ أختبىء كثيرا بين الورق/ غذائى اليومى/ آخذ جرعتى/ راضيا/ ثم أركب عائدا إلى مدينتى , المنصوره

Thursday, August 02, 2007

مصر بلدنا

أنا فى الأقصر
لأغراض سياحيه ستنتهى قريبا
غير ما كنت متوقع

غير انى اكتشفت انى لا اصلح لشى
ء