Thursday, September 18, 2008

عدنا

بعد إنقطاع دام ......... لا أذكر ، ربما سنة سنتين أو شهر شههرين أو يوم يومين او ساعة ساعتين أو دقيقة دقيقتين ..... لا يهم كل الأوقات واحدة كل لحظات الفقد واحدة لكننا عدنا أكثر تحدياً و مثابرة على الإستمرار حتى و لو كان متقطعاً ، المهم ان نستمر و
هذا هو ما كنت اود قوله..... ستجدوا الجديد و سأعمل على أن أكون أو لا أكون كما قال هاملت مقولته التى ل أستطيع تصديقها إلى الآن..ربما كان محقاً

Friday, May 09, 2008

مغلقة للصلاة

نظرا لظروف طارئة قررنا نحن القائمين على هذة المدونة اغلاقها لحين إشعار آخر

Friday, April 04, 2008

الإنتحار كفعل إرادى فى مواجهة لا إرادية و لا أدرية العالم


أنا وجيه غالى و ماياكوفسكى و سيلفيا بلاث و إرنست هيمنجواى و فيرجينيا وولف و فان جوخ و آن سكستون و نيتشة و إنجبورج باخمان و فروغ فرخذاد و يوكيو ميشيما و آرثر كيسلر و داليدا و بوب مارلى.....إلخ إلخ

أنا كل هؤلاء..أعيش بلعنة الإنتحار..مهمل تستدلون عليه بظل

إن الإنتحار فى هذه الحياه ليس بالغ الصعوبة..إن بناء الحياة كما أعتقد هو الأصعب

عالمنا ليس معداً من أجل المرح..حياتنا تحتاج لإعادة ترتيب

الإنتحار ليس فعلا فسيولوجيا فقط، ما يميز الإنتحار عن الموت الفجائى و الطبيعى هو أن له طرق عديدة فى التطبيق، لمجرد أننى تشبعت بفكرة الإنتحار لا يهم بعد ذلك، الإنتحار الفسيولوجى يوازى الإنتحار السيكولوجى بالنسبة لى

هناك أناس منتحرين بيننا(فتش عن المنتحر) ستجده فى أشخاص لا يتخطون عتبة دائرتك المغلقة


.يلحُّ علىّ سؤال، يطرق رأسى بمطرقة عنيفة دقات متتالية مستمرة لا يصيبها الوهن: ما الذى أفعله هنا؟.... أمامى لوحات بيضاء لم تملأ بعد، ألوانى المائية و ألوانى الزيتية و أقلام الفحم و فرشاتى الممزوجة بالتربنتين..كلهم ينتظرون إشارة البدء


أوراق بيضاء كثيرة كثيرة تملأ الحجرة، قلم لا تستعصى عليه الكتابة، أوراق كثيرة حبّرتها، أحضر حفلات الأوبرا و أستمع إلى الموسيقى الكلاسيكية و الميتال و الهيب هوب و الجاز و الراب. قاعات السينما مازالت مفتوحة..هل أميل إلى الأفلام الرومانسية أكثر أم لأفلام الرعب أم لأفلام الحرب و الأكشن..أداء روبيرت دى نيرو ما زال يحيرنى و مارلون براندو يفتح عينى على إتساعها، تلال من الكتب تغلف الجدران مستلقية فى كسل تنتظر أيادى تشفق عليها

كأسك أيتها الأشياء الرائعة فى العالم، لقد لوّنتى فيلم حياتى الأبيض و الأسود بألوان مبهجة...ثم ماذا بعد ذلك؟!..هل أمثل فى مسرحية هزلية؟!!!!!! كَدُمية ماريونيت لم تحفظ دورها الغاية فى البساطة و السهولة ..و لكنها معلقة بخيوط واهية، تتلاعب بها يدٌ غير جديرة باستلاب الحركة


فى حالة إنتظار أبدىٍّ لا يمل من ترقب ما سيحدث، متأملاً فى غضب صور الماضى المتعاقبة من ذاكرة لا تهدأ و لا تكل، أقف بقدم ثابتة على أرض طينية لزجة تغوص فيها قدماى أو أسير على بحر أمواجه تصطخب فى عنف.


دون كيشوت ساذج يترنم بأغنية مثالية لكلمات لم يغنها أحدٌ بعد، سيف من خشب و طواحين متوقفة عن العمل من القرون الوسطى لا تسعفها الرياح على الدوران، حصان نتئت عظامه و لا يجد ما يقتات عليه، أراضى مفتوحة ممتدة بإمتداد البصر لا تُحَد، يجرى حصانى لا يوقفه الكلأ اليابس من حرارة الشمس و المحروق من أثر حروب دارت منذ زمن


أتحسس جسدى بالليل لأتأكد أننى لم أزل مكسوّ باللحم و لم أتحول إلى جسدٍ هشٍ من الأوراق، أتنشق أوراق، أستمع إلى حفيف الأوراق، أتذوق الأوراق، أتنفس أحباراً تنبعث من أوراق، أهضم أوراقاً، فضلاتى أوراق..أوراق..أوراق..أوراق..هنا و هناك فوق و تحت و عن يسارى و عن يمينى، جدران من الأوراق، مكتب من أوراق، منضدة للطعام من أوراق، أطباق من الأوراق، طعام من الأوراق...أوراق ..أوراق..أتحسس جسدى مرة اخرىموبايل من ورق..أكلم أصدقاء ورق، كمبيوتر ورق، فيس بوك ورق، ..ورق إفتراضى، وول ورقى، فن وول ورقى، سوبر وول ورقى، صنوق بريد ورقى، أصدقاء ورق...حياةٌ تنزح نزوحاً إلى الورق و تفترض الحروف و الكلمات و الأصدقاء و المجتمع..هل أهرب من واقع يصطنع نفسه إلى واقع مُفتَرَض فى ذاته؟


يعتصرنى هاجس الإنتحار و يلح على تفكيرى، يملأ مسام جسدى و يبعث بها التسمم البطىء الموحى بوأد فعل الحركة فى الزمن، التعاقب لفظة حذفت من قاموسى، يتوقف الزمن لاماضى لا مستقبل، زمنٌ واحد يدق على باب الحجرة، ليست دقات متتالية، هى دقة واحدة متصلبة على غشاء أذنى، أتوجس من فتح الباب فأربض بجانبه أسده بكتلتى التى تملأ فراغاً لابد له أن يمتلىء..و بين هاجس مميت و توجس مرعب أسلِّى نفسى بشفرة موسىّ حادة أقطع بها جلدى و أتلذذ باللون الأحمر

هذا هو ما أدعوه العضو المنتسب..يتسلى حتى يصبح مؤهلاً تأهلاً كاملاً ليحوز كارنيه العضوية ويصبح عضواً عاملاً..عند ذلك و عند ذلك فقط لا يستطيع أى مخلوق أن يمنعه

كيف لكم أن تنقذوا الآخرين و أنتم غير قادرين على إنقاذ أنفسكم

الأرض مغلفة بالدم و الظلام و جبال الجليد تتجه إلى القلب

ليس الموت هو الذى يتهددنا فى كل خطوة نخطوها ..لكنها الحياة


أحتاج إلى تكنيك لا تغلفه الشفقة


أحياناً ما أتساءل لماذا معظم حالات الإنتحار بقطع شرايين الرسغ تكون فاشلة فيلحقون المنتحر فى آخر لحظة؟

ألا تكفى الدماء المصبوبة من جسده لكى تنفصل الروح؟ تك تك

جرعة كبيرة من الحبوب المهدئة أحياناً ما تكون غير فاعلة أو أنبوبة الغاز ما أدرانى أنها تكفى، ممكن أن تكون فارغة أو نصف ممتلئة أحياناً ما أحس أن رائحة الغاز تشكل لدى إدماناً كرائحة الدوكو

فى الأفلام القديمة و الحديثة التى تتحدث عن حقبة رومانية أو أساطير يونانية، دائماً ما يستعين المنتحر بشخص آخر كى ينقله بسهولة إلى العالم الآخر..لماذا لم يشكر يوليوس قيصر صديقه بروتوس؟..مفضلا كلمة: حتى أنت يا بروتوس

ليس معى ترخيص حمل أسلحة..........هل أنتظر الإنتحار فى كابوس مرعب؟


المنتحر ليس جباناً، إتخذ قراراً حقيقياً فى عالم قراراته باطلة فقام بفعله بجسارة يحسد عليها

جلسة يوجا...نعم جلسة يوجا هو ما يعوزكم، تأمَّل... هل تسير و تتقدم بإرادتك؟ أنت ترس صغير فى آلة فى مصنع لا تعلم عنه شيئاً..حتى لو علمت، أنت مجرد ترس لن يتعدى وظائفه..نحن البشر ترسانة من التروس على مر العصور لا تتوقف و لن تسمح لنفسها بالتوقف


أفعالك؟ هه..من العبث أن تسميها أفعالك..أنت فى منظومة يترأسها من هو أقوى منك، لن تقوَ على التمرد سترضخ أو تفتعل الرضوخ، لست أنت من يتحكم بك، طأطأ رأسك و لمع قفاك جيداً...هذا هو دورك

التليفزيون، السينما، الإعلانات المصاحبة، مالك الذى ينتجه عملك سيؤول إلى أشياء لم تخترها أنت..و إنما أملتها عليك منظومة إعلامية تمردك الوحيد هو أن تنهى كل هذا..لك كل الحق إن فعلت..لن يدفعك شىء لذلك،

دافعك الوحيد هو أن ترفض (وجود) لم تختر أن تكونه ب(لا وجود) إخترت أن تكونه

مازلت فى حالة إنتظار مؤرقة عاشها قبلى آخرون لم يموتوا منتحرين، لكن الفكرة كانت تستلبهم، تمرغ رؤسهم فى حمأة رمال غير ساكنة، لم تواتهم الجرأة ..لكنهم عاشوا بها..و لذلك ماتوا فى ظروف غامضة..محمد ربيع، جمال حمدان، بوب مارلى..إلخ إلخ

و آخرون ما زالوا ينتظرون..و هنا يأتى السؤال..ينتظرون ماذا؟

كلهم أبدعوا..كلهم تعذبوا..إنفض عنك اليقين، لا أرض ثابتة تحت قدميك، الريح غير ساكنة و المطلق لم يوجد بعد...إمح يقينك بأنك زائد و غير ضرورى..لا تصغ إلى أفواهٍٍٍ ستقول: لقد إنقضى أمرٌ تافه

إصرخ بصوت لن يصل إلى آذان غير مصغية: إنى أفتقد المعنى

نحن مجرد نقاط سوداء نملأ فراغ الصفحة، إحذف نقطتك بممحاة فاعلة ليصبح بياض الصفحة أكثر بياضاً و نصاعة...لا حاجة إليها كنفاية قديمة فى صندوق القمامة الكونىّ

To Be or not to Be

be what?

ok, be free

Wednesday, February 06, 2008

شاى بالشوكولا


ليلة مطيرة من ليالى الإسكندرية, الهواء المتمرد يصفع الموج بقسوة, تتناثر ذرات كثيفة منه خارج الكورنيش....يبلل الرصيف حيث يمشى المارة..قطرات دفاقة تنهمر فى نعومة..أجدها لحظة مناسبة للرقص, بين العربات السريعة فى الطريق الواسع الرحب أجدنى أبتكر طريقة مختلفة للرقص..رائحة اليود تملأ الأنف و تبعث إحساساً منعشاً....الأضواء الهاربة للسيارات تمنحنى لونا من الإرتياح للمرور. على إيقاع المطر يتلون إيقاع قلبى.


(2)


كنا قد تهاتفنا ..تحدثنا قليلاً محددين الزمان و المكان.لم يكن اللقاء الأول و لكنه أول لقاء لنا على أرض الواقع, نحاول كسر إفتراضية العالم الذى عشناه قبلاً.أتت متأخرة قليلاً, لا كالتى فى الصورة القديمة, بالعكس, كانت نضرة, بيضاء, و كانت عيناها خضراوين, ظلها يمشى وراءها فى إرتخاء, أصابعها باردة كحال الأصابع فى ليلةٍ شتوية, ترتدى بنطال من الجينز أزرق, و تى شيرت نبيتى أغمق من لون الدم قليلاً يعلوه بلوفر بيج به سوسته يميل للون البسكويت عند خروجه من طاقة الفرن على صينية ملتهبة, شنطة اليد خاصتها صغيرة الحجم بحجم كفين, و لونها يميل للون جلد الغزال .فى البداية تتحدث كصديق قديم قدم السماء و الأرض و عندما يرن تليفونها المحمول تتصنع سمت سيدة أعمال يغالبها الوقار كقادمةٍ على إتخاذ قراراتٍ مصيرية.


(3)


كنت قد أعددت خطة, سألقاها ثم أنتحر, السكين الحاد الذى فى حوزتى يعرف طريقه إلى الشريان الكائن فى رسغى الأيمن, حتى جسدى يمكنه السير لمسافةٍ قليلة حتى يصل إلى البحر عند محطة الرمل و حينها سيجد ان قاع البحر لديه متسع لجثث القتلى, خيط الدم المصاحب لجسدى لن يلاحظه المارة و لن يعطوا له أى انتباه, لكن ضميرى يعمل كسكين حاد آخر يأكل من خبز روحى و يقطعه قطعة فقطعه. عندما أسكن فى قاع البحر سأنسى عندئذٍ طقطقات أصابعى على لوحة المفاتيح و ستنسى عينى صورةً لها قديمة تأملتها قليلا حتى لا تتوه ملامحها بين دفاتر الذاكرة, و حين ألقاها لا تتوه منى فى زحام المدينة.


(4)


عندما إلتقينا تحول البشر من حولى إلى تماثيل شمعية يتساقط عليها المطر و تجد قطراته طريقها بسهولة إلى أسفلت الشارع. نقرات خفيفة على الأرضية تخبط على الموتى فى باطن الأرض لتوقظهم, الضوء المبهر الذى يسرج فى السماء يذكرنى بفلاش الكاميرا و كأن أحداً من فوقنا يراقبنا و يلتقط لنا صوراً تذكارية .. و ينذرنا كذلك بأن نستعد لزخات مطرٍ متسارعة سوف تشرعها السماء فوقنا فجأة.


(5)


البرواز الذى يحوى صورتها, المعلق على حائط الذاكرة, حَفَرتُ فيه ثقباً كى أتسلل إلى جانبها بدون أن تشعر.. وحين شعرت بدبيب صورة أخرى داخَلَها الوجل, نبذته من حيز البرواز, خرج و لم يعد بعد أن تكسر الزجاج ممتزجا ببقايا دمه الذى نفذ حتى آخر قطرة.نسير يتبعنا قطيع من قطط الشوارع السوداء, تبرق أعينها كشمعات مضاءة فى حيز الظلام تأنى من بعيد, أيضاً تجرى ورائنا بقايا بقايا قطرات من مطر على أسفلت الشارع المنحدر إلى البحر.تخبط وجوهنا رياحٌ عوّدتنا أن نتمسك بأرديتنا فى صعوبة و لم تسمح بأن تجعل تشابك أصابعناعادةً نخبىء بها خوفنا من وحدةٍ ملتبسة.


(6)


أحصى أعمدة الشوارع المغسولة بماء المطر بينما نحن نسير فى طريقنا إلى محل"تريانون" محطة الرمل. نتخذ لنا طاولة و مقعدين قبالة البحر االذى سكنه الظلام, الكورنيش ملىء بصبيان و بنات يثرثرن و يضحكن بصوت مرتفع صفيق, باعة الترمس, فلاشات الكاميرات تومض بين لحظة و أخرى, دقات الأحذية تصنع لحنا زمنياً منغماً.نطلب قطعتين من الشوكولا, نحفز حاسة الشم عندنا كقطط تبحث عن فتات طعام بين صفائح القمامة, ثم نشرع الشوكة و السكينة فى وجه الآخر, ننتبه إلى أطباق الشوكولا, نغير مسار الأسلحة.نبدأ إلتهام القضمات دون أن ينظر أحدنا إلى الآخر, كمنهمكان فى حل مسألة حسابية على ورق أسئلة فى قاعة إمتحانات مغلقة ليس فيها إلا كلانا, ملآنة بالمراقبين, ننتبه حينما يصل مد الماء إلى أعناقنا, حينها يحدث الجذر و نوقن أننا فى ضيافة القمر.


(7)


تفتح الكلمات فمى و تغلقه, كصندوق جدتى الكبير الملىء بالحاجيات التى لها رائحة الذكريات, ككلمات كثيرة محبوسة فى صندوق خشبى فتح الزمن قفله عنوة, تخرج الكلمات منه تباعاً ..و لكنها قبالتى ساهمةً ينسدل جفناها فوق عيناها كقطةٍ ملولة.إقترحت إقتراحاً بدون أن تنطق به شفتى, أن نستأجر ثلاجتين و نضع بهما نفسينا حتى آخر الليل ثم نفترق.لو كانت أعين الزبائن متربصة بنا من بعيد, ستلاحظ تحركات شفتى المتسارعة و حركات يديها الضطربة لا إرادياً و هى تقطع المنديل الورقى الذى أمامها على الطاولة إلى قطع صغيرة, ستلاحظ فراغ كرسيها من آونة لأخرى متوجهة إلى الحمام متعللة بتعديل الميك أب آخذةً معها تليفونها المحمول...لكن المكان كان خالياً.بين فترات الكلام المتقطعة كنغمٍ رتيب ممل..نأخذ نفساً مكبوتاً بين فاصلة و أخرى. بالكاد كانت أذنانا تساعدنا على السمع, لا شىء غير همهمات و إيماءات بالرأس و إبتسامات باهتة موهمة يالإنصات. و عندما يهم خيط الحديث أن يرتخى و نحس أنه سيتوه منا و يتشابك بين خيوط التفكير الأخرى ننتبه لنبحث عنه فى صعوبة, نجده, لنكمل الحديث فى ضجر .بعد أن ننتهى من الشوكولا نطلب فنجانين من الشاى, نحتسيهما مع الكلمات المتوقفة على الشفاة فيعطى مذاقاً مناسباً بحفلة صمتٍ مطبق؟ننتهى من الشاى ثم نفترق على أمل لقاءٍ آخرأسير فى الشارع وحيداً, و عندما أجدها بعد دقائق قبالتى , تلتقى عينانا لحظة ثم يسير كلٌ فى طريقه.

Wednesday, January 02, 2008

كسنةٍ أخرى جديدة


إحتفالية تليق برأس السنة

تتعاطى فتاتى أقراص الكيتوفان بشراهة

كما آخذ شريطين من البروزاك

أبتلعهما بكأسين من نبيذٍ أحمرٍ صافٍ معتق

نتناول حفنة من ألوان الباستيل

نرسم على الجدار المقابل شجرة عيد الميلاد

ثم نرسم عليها كرياتٍ حمراء و خضراء لمّاعة......

نتشاجر قليلاً

لا.لا.لا...مزيدُ من الأحمر هناك

لا.لا.لا.لا.....بل مزيد من الأخضر هنا

بلا مبالاة .

.تأخذ اللون الأحمرتدهن شفتاها اللتان أصبحتا بلون الدم

عيناها المجهدتان تغالب النوم فى صعوبة

أٌذكِّرها بما فعلناه بالعام الفائت

قالت..أنها لا تذكر إلا أن عينيها كانت محاطة بالهالات السوداء

كما اليوم

كليلة مثلجة ...نشرب زجاجتين من االبيرة

و نأكل قطعتين من الحلوى.....

دقات على الباب

لا أحد يتذكرنا فى هذا الوقت!!!!!!!......

هيه.......إنه سانتا كلوز

يفتح كيسه الضخم

يعطينا منها
كرةً ثلجية ناصعة البياض

بها عداد زمنى أحمر

نضعها فى ركنٍ بعيد.....

و كليلةٍ باردة

نجلس قبالة بعضنا الآخر

أضم ساقىّ بين فخذيها

نذوب فى قبلة عميقة.

......ثم

نتلاشى كاثنان وحيدان يقطنان حجرة وحيدة

فى ركن بعيد من العالم

زارهما سانتا كلوز

و أعطاهما هدية مرعبة

Tuesday, December 25, 2007

أحتسى قهوتى وحيداً


السماء ملبدة بالغيوم
يلون الشتاء السماء بلونه الرمادى الكئيب
رياح باردة تأتى قادمة من البحر المضطرب فى عنف....
موجاته الهائلة تحاول التملص و لكنها تصارع.................
هذه الرياح شديدة الوقع على جسدى الواهن
تمسك بأرديتى , تؤرجحها يمنة و يسرة فى كبرياء
ترفع السماء عن كاهلها ما أثقله.
ترتمى من فوقى زخات مطر متسارعه...تنقر نقرا سريعا على الكاب
الذى كانت قد طيرته الرياح, فأعادتنى للوراء أزمنة
...أجرى خلف غطاء رأسى الذى يفر أمامى هارباً, أمسكه بصعوبة
, أثبته فوق رأسى ثم أرجع للخلف مرة أخرى ...مواصلا السير
قطرات عزيرة تبلل ملابسى التى إلتصقت بجسدى ...تصنع منه تكويناً أشبه بإنسان عارٍ
.......... تنغرز قدمى فى برك الماء المتناثرة و تغوص فى طبقة لزجة من الطين
..أرتمى تحت مظلة حينا و عندما يخف المطر أواصل المسير..
ليلة سكندرية أهيم بها على وجهى يدفعنى المطر و الرياح و البرك المائية و الطيبنية إلى شوارع لم تطرقها قدمى بعد
...كخفاش يسير بالنهار, أو كفأر مذعور تطارده أيدى الطبيعة ...يحاول الركون إلى ركن دافىء ...قلبه مضطرب, يدق بعنف
...و عيناه الزائغتان تتحرك بعصبية.
تدفعنى قدماى إلى شارع صفية زغلول .. أقف بباب مقهى (إيليت), أدفع بابه الزجاجى
..أدخل ..أختار لى طاولة بركنٍ دفيىء.. أفرك يدى فى عنف مستشعرا ً الدفء....
تنساب عبر أذنى موسيقى مهدئة ..تفتح خزائن الزاكرة على زكريات منعشة أفعمت نفسى فاستكنت فى هدوءٍ و رضىً.
أحتسى قهوتى مستلذاً رائحتها المستفزة.
...ألملم نفسى ...أنظر حولى .....أنوار هادئة خافتة
, اللوحات الفنية المعلقة على الحائط تنظر لى ذاهلة فى سكون
..الطاولات الفارغة يكتنفها الضجر, تشتهى أجساداً تبعث بين ثناياها الدفء
....أدخن سجائرى...أرجع إلى فنجانى ...أرشف رشفة أخرى ...وحيداً.

Sunday, December 09, 2007

Emptiness


The time keep us going.


Life is a big chance..

For killing the others


Close our rooms overLike cocoons.


My masterpieces on my shelfs,

Painted my mind as they like.


Rats run on my ground ,

In nervous movements.


Lost the sun, the moon, air,

And my religion.


The pen ended his blood and died.

Naked, tears wetting me.


Red of my eyes, colour of my skin;

There's no difference.


Sindbad broke his ship by his hand...

In the stormy sea, and then....

He is watched by godIn the deepest darkness ocean.


As a cigarette in mouth of the time;

Smoking me till the last breath,

Then ...tread me under his feet

Without any compassion.

Tuesday, November 20, 2007

بحر بحجم الأبد


عندما تحتضننى المدن.....تذوب فى أذنى أصواتها الصاخبة المتعالية لباعة جائلين و سحرة و حواة و عربات الميكروباص بضجيجها المرعب , دقات أجراس معابد و كنائس و أصوات آذان يملأ الآذان, أصوات مبهمة لكعوب أحذية تدق فى عجلة على الأرض المسطحة الملساء , نقرات المطر المتسارعة الثاقبة لطبلة أذنى الحساسة للأصوات دى الوتيرة المملة..




تنعكس على صفحة عينى التى أصابها الإحمرار من كثرة السهر فى ليالى السهد و الوحدة ...صورة ماسحى الأحذية و مربعات ضخمة لإعلانات دعائية لكريمات الشعر و بوسترات لمطربين و مطربات , أشجار الأسمنت الشاهقة الإرتفاع تمنع عنى أشعة الشمس و تملأ العين بظلام نهارى كئيب, ليلا تنور الشوارع بأنوار فاقعة مبهرة و مبهورة , خافتة و مشعة تنبعث من لمبات العربات التى تسير سيرا وئيدا كاظمة أنفاسها من كثرة الزحام, إضاءات الفاترينات الزجاجية المليئة بالأحذية و الملابس الرجالى و الحريمى و اللانجيرى و المكتبات التى يندر أن تجد شخصا يشخص إلى معروضاتها , رائحة عوادم السيارات تذكم انفى , روائح متداخلة لبائعى البطاطا و الذرة المشوى و المسامط و الكبابجية و محلات الفول و الطعمية , رائحة العرق صيفا و رائحة المطر عندما يأتى الشتاء و يلامس بأنامله ذرات الشوارع الترابية , رائحة الحلوى و المشبك الذى اعشقه , رائحة الكشرى, الرائحة المستفزة المنبعثة من ماكدونالدز و فراى دييز و بيتزا هت تقدم دعوة مفتوحة غير مجانية للدخول, رائحة الشيشة بطعم التفاح و رائحة القهوة...كل ذلك...كل هذا الصخب يشعرنى بالوحدة و الضجر ..كمشهد متكرر وممل.




عند ذلك فقط ألوذ بالبحر مارا ببحر االرمال الذى يشيع فى لونه الأصفرصفاءا نابعا من ذاتى , أسير ببطء على الأسفلت الفاصل بين الرمال عن يمينى و شمالى على إمتداد البصر , خاليا من العهربات و ضجيجها و لا يوجد غير فضاء من اللون الأصفرترمح فوقه رياح هادئة فى خيلاء , تصفر فى أذنى باعثة فى شعورا بالطيران فى أنحاء الكون الأربعة بجدرانه التى لا تحد.


أصل للبحر , أمسك قلبى, أفرغه من همومه و ألقى بها إلى البحر, ترتد إلىّ نسمات تغرد تجد لها فى قلبى عشا تتكاثر به.


تفرغ عينى دموعها من محاجرها ...يزداد البحر حفنة من قطرات تحدرت من أعين اللائذين ,, و هل البحر إلا أدمع زرفتها عيون الذين عادوا إليه.


هدير الموج يبعث موسيقى الصمت الذى تجد به متنفسا لأفكارك المتلاطمة.


أجد فتيانا و فتيات يلعبون المسّاكة.....(كهرباء) كلمة تترد على ألسنتهم و تمتد من مسامات جلودهم المتلامسة فتنتفض على وجناتهم السمراء جمرات من نار تلطفها أشعة الشمس و تزيد جذوتها رائحة اليود المنبعثة مع الرياح التى تلامس بشرتهم الرقيقة ...أشاركهم اللعب و ألوذ بالبحر الذى يمتد امامى الآن بإمتداد الأبد.............................الآن تاهت عن خطاى المدن.




Friday, November 16, 2007

دعوة لحضور لقاء المدونين بالمنصورة


الموعد: الجمعة 23/11/2007
التوقيت: العاشرة صباحاً
المكان: نادى جزيرة الورد على النيل [غير نهائى]
للاتصال: 0107352232 - أ/ عادل نجم.
ننتظركم فى لقاءنا السنوى بباقة زهور


ده لقاء بينظمة صديقى و بلدياتى محمد مرعى و كان عمل لقاءات تانية فى القاهرة و اسكندرية

و كانت ناجحة بناقش فيها جميع ما يشغل بال المدونين من قضايا

صديقى مدونته على جيران و إسمها (كن جميلا)لكن اللقاء سيكون به مدونين من جيران و مكتوب و بلوجر أيضا



الدعوة عامة

مستتنيينكم

Wednesday, November 14, 2007

30سنة سلام


لو جينا نبص على وضعنا بعد معاهدة كامب ديفيد هنقدر نعد المكاسب بالزكايب إكوام ...إكوام ...حاجات كتير و دى أولها: الجيش ..أيوة الجيش , بعد إتفاقية السلام و الجيش عايش فى انتخة لحد دلوقتى ..يعنى جيش أنتيخ من فعل أنتخ يؤنتخ فهو انتيخ و إذا نظرنا لجيش مصر بالذات بعيدا عن الجيوش العربية -إذا كان أصلا فيه جيوش عربية- و لو فيه جيوش عربيه هانلاقيها متكحرتة زى سوريا و لبنان و العراق...هانيجى نبص على المكسب ده نلاقيله توابع و هوا الريادة يعنى دور مصر الرائد فى عملية أنتخة الجيوش العربية و االدول العربية فى االمنطقة.:

نأتى إلى مكسب آخر و هوا إن العملية أدت إلى فراغ النملية ..سورى..أأقصد الحكومة المصرية و تفرغها للهم الداخلى و عكننتها على الشعب المصرى اللى خلاص فضيت له و عملت له حملة إعلامية لتسييسه حسب رغبتهاو إنها حولت إهتمامه من إهتمام قومى عربى إلى إهتما برغيف العيش و الجرى على الولاد اللى مصاريفهم كل يوم بتزيد و الأسعار المولعة اللى كل شوية تولع.

مكسب آخر أحرزته الحكومة المصرية ...فبعد عملية السلام أنشأت مصانع كتيرة لإنتاج عجلة السلام اللى محتجة حد يدفعها , فكتر الإنتاج و كتر الدفع.. وبكدة مصر بقت رائدة فى صناعة العجل فى المنطقة العربية , بل و بقت بتصدر و بقت للمصريين خبرة فى عملية الزق.

كمان السلام أتاح للتليفزيون المصرى الترفيه عن الشعب بالأغانى و الكليبات و الأفلام الكوميدى و كمان مسلسلات ..أحمدك يار رب....علشان الشعب يهيص..هوا الشعب ناقص عكننة..بلا فلسطين بلا إسرائيل بلا دياولو.


و سياسة سد الحنك اللى بتعملها معانا أمريكا أدت لغنى الشعب المصرى و خفخته من المعونة الأمريكية اللى معيشانا فى نعيم و من يومها و إحنا بناكل و بنشرب فخفخينا.


أما بقة لو جينا لخسايرنا فإحنا لحد دلوقتى لم نستدل على خسائر تذكر .....دا إحنا حلوين أوى.