Sunday, August 06, 2006
نيليات
Wednesday, August 02, 2006
نفسى أكتب شعر
فى بداية دخولى المنظومه العسكريه كانت الألوان ما زالت فى تألقها
الحياه لها من الطعم و الرائحه ما يجعلانك فى مزاج مختلف
الطايع العسكرى لا يتبدى فى الجيش فقط و انما فى الحياه العامه أيضا
دوله عسكريه تسعى الى عسكرة النفس ايضا ,إلى إزلالك و تطويع رأسك
كنت أكتب الشعر قبل دخولى الجيش
الآن إنقطع المنبع و جف الرحيق
Thursday, June 29, 2006
الخوف و الساقيه
Sunday, May 28, 2006
شمعه مطفيه و جناحين منزوعى الريش
و سمعت الصيحه دى (تجمعوا.....تجمعوا) إفتكرت نفسى و عرفت إن أنا مش أنا
Thursday, May 25, 2006
don't be sad
Wednesday, April 19, 2006
راية الخيال
Friday, March 31, 2006
بخيوط الماء أنسج بردتى

Friday, February 24, 2006
جيمٌ مثل جبرٌ مثل جيش
الكون يفرد أذرعه أمامى , أرى القاهره حتى القلعه و ارع قطاع بنى يوسف كاملا و مركزى بداخله , أرى المعادى,أرى أهرامات الجيزه من الغرب و منن الشرق أرى أهرامات سقاره , و ارى تلالا منظر يفوق تصوراتى , و أنا فى أسفل كان لا يغيب عنها نظرى ,.....هذه النخله
أمشير : جاءنا و نحن أيقاظ فأيقظ فينا الصحيان و أنام فينا الخمول , رمله و ترابه أغرقنا, كنا نطير مع رياحه و ننزل معها أيضا , كنا نرى الجو أصفر و السماء مليئه بالرمال تجاهد الشمس من خلفها للظهور , و الأشجار و الزرع يجاهد حتى لا تلامس رأسه سطح الأرض, ثم جاءنا به المطر فأعيانى و هد حيلى .....لعنة عليه
أضواء ليليه: أقف أمام عشة خربه تتكون من خشب مهترىء و حديد
أصابه البلى , فى خدمتى اليليه هذه أرى من بعيد أضواءا متلألأه لمدينه خلبتنى , أرى من بعيد أضواء القاهره أحلم بشوارعها,و وسط البلد و مقاهيها الساهره و ناسها الطيبين
Monday, January 16, 2006
حمى التعصب و توابعها


أعتفد أن أى دين لابد و أنه قد أتى لكى يعلى قيمه لابد و أن تكون الأولى فى قائمة القيم و هى التسامح , و التسامح
يكون بين الأديان و الأقلياتو الأشخاص ,و الصيغه المائعه للنصوص الدينيه فى مختلف الديانات تفرض على المجتمع
و الأفراد نظرية الفهم التأويلى لهذه النصوص , أى أن الدين يطبق و ينفذ من وجهة نظر أحاديه تدعو إلى التناقض
عند المناقشه بين فردين , و يكون التناقض هو السمه الغالبه عند المناقشه . و هو ما يؤدى إلى الإتهام بالتكفير أو الإلحاد
أو العلمانيه , و أن يثبت الشخص صحة كلامه فى مقابل تسفيه رأى الآخر و الهجوم عليه. ,؟
كذلك يأخذ الناس الدين وسيله لتحقيق مصالحهم و ذريعه لفرض سيطرتهم و ديكتاتوريتهم على من يناوئهم
الأب فى البيت و صاحب العمل فى مصلحته و المدير فى شركته و الإمام فى مسجده , لم يعد الدين دينا و إنما وسيله
لللإعتداء و التهجم و التشرذم و التنابذ و فرض وجهات النظر و رشق لإتهامات و إيقاظ الفتنه و إعلاء قيمة النفاق
ما ضر أن يؤمن الناس أو لا يؤمنوا و كل انسان له الحريه فيما يؤمن به , فالأولى بنا أن ندعوا إلى قيمة الحريه ثم بناء
المجتمع على قيم أخلاقيه مدنيه لا تؤذى الآخرين و العمل على بناء مجتمع متحضر .
يقولون الله أو الشيطان .....و لكن أين الإنسان؟
و هذا يدعونى أن أتساءل و يكون تساؤلى مفتوحا للنقاش , فبالرأى و الرأى الآخر يكون الإثراء و التقدم خطوه للأمام
هل الدين يدعوا للصدام ؟و إن كان يدعوا لذلك فما هو البديل -بدون نبذ الدين -لنهضه حضاريه ومجتمعيه؟
goetheمن الذى لا يحب جوته


